25 يونيو 2026

رئيس الوزراء الليبي أسامة حماد أصدر قراراً بإعادة تنظيم جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال، في إطار تطوير المنظومة القانونية والأمنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية.

ونص القرار رقم (250) لسنة 2006 على إلغاء المسمى السابق للجهاز، واستبداله بـ”الإدارة العامة لمكافحة الجرائم الإلكترونية وغسل الأموال”، بما يعكس توسيع نطاق اختصاصاته ليشمل الجرائم المالية والإلكترونية معاً.

وأقرّ القرار منح الإدارة صلاحيات موسعة لمتابعة الجرائم المالية والإلكترونية أينما وُجدت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، بما في ذلك تتبع الأصول المنقولة وغير المنقولة المرتبطة بالقضايا محل التحقيق.

وأكد القرار إعادة هيكلة الأجهزة والإدارات ذات الصلة، بهدف تحسين آليات العمل وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة في الدولة الليبية في مجال مكافحة الجرائم المالية.

وشدد على رفع كفاءة الأداء المؤسسي في تتبع عمليات غسل الأموال والحد منها، من خلال تطوير أدوات الرقابة والتنسيق بين المؤسسات المعنية.

وألزم القرار جميع الجهات المعنية بضرورة تنفيذ أحكامه فور صدوره، مع إلغاء أي نص أو حكم يتعارض معه، واعتماد العمل به من تاريخ صدوره بشكل رسمي.

ليبيا وتونس والجزائر تطلق استراتيجية تعاونية لمكافحة التهريب

اقرأ المزيد