22 يوليو 2026

رفض السودان العقوبات الأمريكية، مطالباً واشنطن بتقديم أدلة على اتهامات استخدام الجيش أسلحة كيميائية خلال النزاع الداخلي.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية أن العقوبات الأمريكية تفتقر إلى الأساس القانوني، معتبرة أن واشنطن تجاوزت آليات التحقق المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واعتمدت على مزاعم غير مدعومة بأدلة فنية أو قانونية.

ويأتي الموقف السوداني قبيل دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، بعدما أعلنت الولايات المتحدة أن الخرطوم لم تستوفِ متطلبات قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، والتي تشمل وقف استخدام هذه الأسلحة، وتقديم ضمانات بعدم تكرار ذلك، والسماح بعمليات تفتيش دولية.

وتشمل العقوبات الجديدة قيوداً على القروض والمساعدات المالية والفنية عبر مؤسسات التمويل الدولية، وتشديد القيود على الصادرات الأميركية، إضافة إلى تعليق امتيازات شركات الطيران الحكومية السودانية، مع استثناء المساعدات الإنسانية وبعض السلع والتقنيات.

وجددت الخرطوم نفيها امتلاك أو إنتاج أو استخدام أسلحة كيميائية، مؤكدة التزامها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستمرار تعاونها مع المنظمة المختصة، بما في ذلك تقديم الإخطارات الدورية والمشاركة في المجلس التنفيذي للمنظمة.

وأبدت الحكومة السودانية استعدادها لإجراء أي عمليات تحقق فنية عبر القنوات الدولية المعتمدة، مطالبة الولايات المتحدة بالكشف عن الأدلة التي تستند إليها بدلاً من فرض إجراءات أحادية الجانب.

وكانت واشنطن أعلنت في مايو 2025 توصلها إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية خلال عام 2024، قبل أن تفرض في يونيو من العام نفسه حزمة أولى من العقوبات، فيما تؤكد الخرطوم أن الاتهامات لم تستند إلى تحقيق مستقل أو تقرير صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

السودان.. نهب آثار نادرة من المتحف الوطني وسط تصاعد الصراع

اقرأ المزيد