أكد لواء مصري أن قلق إسرائيل من افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية مبرر، مشدداً على أن ما عُرض يعكس قدرات عسكرية حقيقية ورسالة ردع.
وقال المستشار بكلية القادة والأركان المصرية، اللواء أركان حرب أسامة كبير، إن القلق الذي أبداه الإعلام الإسرائيلي تجاه افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية “الأوكتاجون” يعد “في محله”، مؤكداً أن ما ظهر خلال العرض العسكري يعكس قدرات عسكرية حقيقية تمتلكها القوات المسلحة المصرية.
وأوضح كبير، في تصريحات تلفزيونية، أن ما يروجه الجانب الإسرائيلي عن امتلاكه “أقوى جيش في الشرق الأوسط” أو “الذراع الطولى” لا يتجاوز كونه “كلاماً فارغاً”، مضيفاً أن الصحافة الإسرائيلية تعترف أحياناً بحقائق القوة العسكرية المصرية عندما تعبر عن مخاوفها من تطور قدراتها.
وأشار إلى أن العرض العسكري لم يكن مجرد استعراض شكلي أو محاكاة، بل كشف عن منظومات قتالية عاملة، معتبراً أن الإعلان عن منظومة الدفاع الجوي الروسية بعيدة المدى S-300VM يثير تساؤلات حول القدرات الأخرى التي لم يُكشف عنها بعد، ويعكس امتلاك مصر إمكانات عسكرية أكبر.
وأكد أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل “رسالة ردع استراتيجية” موجهة إلى مختلف الأطراف، مشدداً على أن مصر، رغم امتلاكها قدرات عسكرية متطورة، لا تزال تتمسك بخيار السلام والحلول الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد افتتح، مساء السبت، مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، خلال احتفال رسمي تضمن عرضاً عسكرياً شاركت فيه تشكيلات من مختلف أفرع القوات المسلحة، واستعرض أحدث الأسلحة والمعدات العسكرية، بحضور كبار المسؤولين وقيادات الجيش، في رسالة أكدت جاهزية القوات المسلحة المصرية وقدراتها القتالية.
موليوود.. ثورة جديدة في الإعلام المصري
