06 يوليو 2026

أثارت أحكام بسجن أمين عام حركة “النهضة” وقيادي آخر ثلاث سنوات موجة إدانات من أحزاب ومنظمات حقوقية اعتبرتها استهدافاً للمعارضة.

وأدانت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية تونسية ودولية الحكم الصادر بالسجن ثلاث سنوات بحق الأمين العام لحركة “النهضة”، العجمي الوريمي، والناشط في الحركة مصعب الغربي، معتبرة أن القضية تحمل أبعاداً سياسية، وداعية إلى وقف ما وصفته بتوظيف القضاء ضد المعارضين.

وأصدرت الدائرة المختصة بقضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في العاصمة تونس حكمًا بالسجن ثلاث سنوات على الوريمي بتهمة “الامتناع عن إشعار السلطات بجريمة إرهابية”، فيما أدين الغربي بتهمة “وفير مأوى لشخص له علاقة بجرائم إرهابية وإخفائه والمساعدة على فراره”.

واعتبرت حركة “النهضة” الحكم “جائراً”، مؤكدة أن القضية “كيدية بالكامل”، وقالت إن الناشط محمد الغنودي، الذي ترتبط به القضية، لم يكن محل مذكرات تفتيش أو ملاحقة قضائية عند توقيفه، مطالبة بالإفراج الفوري عن الوريمي والغربي.

ودعت الحركة القوى السياسية والمدنية إلى توحيد جهودها لمواجهة ما وصفته بـ”توظيف القضاء للانتقام من الخصوم السياسيين”، فيما اعتبر مستشار رئيس الحركة راشد الغنوشي، رياض الشعيبي، أن توسع الأحكام بالسجن يعكس تراجع المسار السياسي والحوار في البلاد.

من جهته، وصف الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، هشام العجبوني، الحكم بأنه «وصمة عار» في سجل القضاء، معتبراً أن القضية تثير مخاوف بشأن الأمن القضائي واحترام سيادة القانون.

كما أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها من الأحكام، معتبرة أنها تثير تساؤلات جدية حول ضمانات المحاكمة العادلة وقرينة البراءة، وجددت رفضها لأي توظيف للقضاء في القضايا ذات الطابع السياسي.

بدورها، قالت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف إن القضية “كيدية بالكامل”، معربة عن قلقها من استمرار إصدار أحكام سالبة للحرية بحق شخصيات سياسية، ودعت السلطات التونسية إلى ضمان المحاكمات العادلة، واحترام استقلال القضاء، وتوفير الرعاية الصحية للموقوفين، والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

تونس تسجل نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الأجنبية خلال الربع الأول من 2025

اقرأ المزيد