14 أبريل 2026

شهد الاقتصاد في مصر تحسنا ملحوظا في أدائه الخارجي خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026، مع تراجع عجز ميزان المدفوعات بدعم قوي من ارتفاع إيرادات السياحة وتحويلات العاملين بالخارج وعائدات قناة السويس.

وبحسب بيان البنك المركزي المصري، انخفض عجز حساب المعاملات الجارية بنسبة 13.6% ليسجل نحو 9.5 مليار دولار، مقارنة بـ10.9 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام السابق.

سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 29.6% لتصل إلى 22.1 مليار دولار، فيما ارتفعت الإيرادات السياحية بنسبة 17.3% لتبلغ 8.7 مليار دولار.

كما زادت إيرادات قناة السويس بنسبة 19% لتصل إلى 2.2 مليار دولار، مدعومة بزيادة عدد السفن وحجم الحمولة العابرة، ما يعكس استمرار تعافي أحد أهم مصادر العملة الصعبة في البلاد.

رغم هذه المؤشرات الإيجابية، استمر العجز التجاري في الضغط على الاقتصاد، حيث ارتفعت الواردات البترولية إلى نحو 11.6 مليار دولار نتيجة زيادة استيراد الغاز الطبيعي والبترول الخام، مقابل تراجع الصادرات البترولية إلى 2.6 مليار دولار.

كما ارتفع العجز التجاري غير البترولي إلى 22.8 مليار دولار، مع زيادة الواردات السلعية إلى 41.1 مليار دولار، تركزت في السيارات والسلع الغذائية وقطع الغيار والهواتف.

في المقابل، ارتفعت الصادرات غير البترولية إلى 18.3 مليار دولار، مدفوعة بزيادة صادرات الذهب، والأجهزة الكهربائية، والمنتجات الزراعية، والملابس الجاهزة.

أظهرت البيانات تراجع العجز الكلي في ميزان المدفوعات إلى نحو 502.6 مليون دولار، مقارنة بـ1.2 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس تحسناً نسبياً في استقرار القطاع الخارجي.

وعلى صعيد الاستثمارات، سجلت المعاملات الرأسمالية والمالية تدفقات صافية للداخل بنحو 6.5 مليار دولار، مدعومة بارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 9.3 مليار دولار، إلى جانب عودة استثمارات المحافظ لتحقيق صافي تدفق إيجابي.

الكشف عن أبرز الصادرات المصرية إلى الإمارات

اقرأ المزيد