14 أبريل 2026

تعرضت لاعبة الجمباز الشابة جنى العروي لموجة واسعة من الإهانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب إعلانها إنهاء تمثيلها الرياضي لـ فرنسا والانضمام إلى منتخب الجزائر.

وأفادت تقارير إعلامية بأن اللاعبة (21 عاما) قررت التوجه نحو القضاء، حيث كلفت محاميا بتقديم شكوى رسمية على خلفية ما وصفته بحملة “تنمر إلكتروني” استهدفتها بعد قرارها.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، فإن العروي، التي سبق أن مثلت فرنسا لسنوات ضمن الفئات العمرية المختلفة، أعلنت أن قرار تغيير جنسيتها الرياضية كان خيارا شخصياً كانت تفكر فيه منذ فترة، قبل أن تتخذ الخطوة بشكل رسمي.

وتزامن الإعلان مع سيل من التعليقات المسيئة التي انتشرت على منصات التواصل، تضمنت اتهامات وانتقادات حادة طالت اللاعبة، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء لملاحقة المتورطين.

وأكد محاميها نبيل بودي في بيان أن موكلته تعرضت لرسائل ومنشورات “مهينة وتشهيرية”، معتبرا أن ما حدث تجاوز حدود النقد الرياضي ووصل إلى المساس بكرامتها.

وأضاف أن الإجراءات القانونية ستستهدف كل من شارك في هذه الحملة، مشدداً على أن قرار العروي يندرج ضمن خياراتها الشخصية كرياضية محترفة.

وخلال مسيرتها، حققت العروي عدة نتائج لافتة، من بينها التتويج بلقب فرنسا في الفردي عام 2023، إضافة إلى إحراز ميداليات دولية، من بينها برونزية في بطولات أوروبية وعالمية.

كما سبق أن واجهت اللاعبة إيقافا مؤقتا في 2024 بسبب قضية متعلقة بالمنشطات، قبل أن تبرئها الجهات المختصة لاحقا، معتبرة أن الأمر ناجم عن خطأ غير مقصود في استخدام دواء.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على تصاعد ظاهرة الإساءة الرقمية بحق الرياضيين، خاصة في القضايا المرتبطة بالهوية والتمثيل الوطني.

نخب جزائرية تنسحب من النقاش العام

اقرأ المزيد