30 أغسطس 2026

أعلنت بعثة مصرية صينية كشف بقايا مجمع سكني ومعصرة لإنتاج النبيذ في منطقة ميت رهينة، إلى جانب قطع أثرية تعود لفترات تاريخية مختلفة.

وقالت البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة، التي تضم ممثلين عن المجلس الأعلى للآثار ومتحف شنغهاي في الصين، إن الاكتشافات جرى العثور عليها في معبد سخمت بمنطقة ميت رهينة، وتسهم في إلقاء الضوء على تاريخ منطقة منف القديمة وطبيعة الحياة فيها عبر فترات زمنية متعاقبة.

وتضمنت الاكتشافات بقايا مجمع سكني مبني من الطوب اللبن في محيط المعبد، إلى جانب كتل حجرية وأجزاء من تماثيل يرجح أن بعضها يعود إلى معبد بتاح الكبير، الذي كان المركز الديني الرئيسي لمدينة منف القديمة.

وكشفت أعمال التنقيب في المنطقة الواقعة شرق المعبد عن هيكل مصنوع من الحجر الجيري، يرجح استخدامه كمعصرة لإنتاج النبيذ. ويتكون الهيكل من حوض علوي ينحدر باتجاه فتحة مركزية، إضافة إلى حوض تجميع سفلي.

وعثرت البعثة على بذور عنب داخل الحوضين، وهو ما يدعم فرضية استخدام الهيكل في إنتاج النبيذ.

وشملت القطع المستخرجة خلال أعمال التنقيب تماثيل وكتلاً حجرية مصنوعة من الحجر الجيري والجرانيت الأحمر والشست، يعود معظمها إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديداً عهد الملك رمسيس الثاني.

كما تضمنت المكتشفات تمائم مصنوعة من “الفيانس”، وتماثيل صغيرة من “التراكوتا”، وكسرات فخار مكتوبة تعرف باسم “الأوستراكا”، إلى جانب لوحات نذرية.

إثيوبيا تتهم مسؤولين مصريين بإطلاق تهديدات مبطّنة عن سد النهضة

اقرأ المزيد