21 يوليو 2026

رحل عدد من نجوم الفن المصري في أعمار مبكرة بعد صراع مع السرطان، تاركين بصمة فنية وحالة من الحزن في الوسط الفني وجمهورهم.

وأعاد رحيل الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي عن عمر ناهز 42 عاماً، بعد إصابته بورم سرطاني في الحجاب الحاجز، تسليط الضوء على عدد من الفنانين الذين فقدوا حياتهم في سن مبكرة بسبب مرض السرطان، بعدما خاضوا رحلات علاج متفاوتة انتهت بالوفاة.

وشكلت وفاة أحمد جلال عبد القوي صدمة في الأوساط الفنية، إذ جرى اكتشاف إصابته بالمرض مصادفة خلال فحوصات طبية، قبل أن يتمكن من بدء رحلة العلاج.

ومن أبرز الفنانين الذين رحلوا بسبب السرطان الفنانة ميرنا المهندس، التي عانت سنوات من سرطان القولون، وخضعت لعدة عمليات جراحية واستئصال كامل للقولون، قبل أن تتوفى عن عمر 39 عاماً بعد تدهور حالتها الصحية.

كما توفي الفنان عامر منيب عام 2012 عن عمر 48 عاماً بعد صراع مع سرطان البنكرياس، إذ تلقى العلاج داخل مصر وخارجها، إلا أن المرض أنهى حياته بعد أشهر من المتابعة الطبية.

وفي مطلع تسعينيات القرن الماضي، أصيبت الفنانة هالة فؤاد بسرطان الثدي وهي في الثالثة والثلاثين من عمرها، وخضعت للعلاج في فرنسا ومصر، وأعلنت تعافيها قبل أن يعاودها المرض بصورة أكثر شراسة، لتتوفى عن عمر 35 عاماً.

ومن القصص اللافتة، إصابة الفنان ممدوح وافي بسرطان الجهاز الهضمي بعد خضوعه لفحوصات طبية كان يهدف من خلالها إلى تشجيع صديقه الفنان أحمد زكي على إجراء الفحوصات نفسها. ورحل وافي عام 2004 عن عمر 53 عاماً، بينما توفي أحمد زكي بعد أقل من ستة أشهر إثر صراع مع سرطان الرئة.

كما فقد الوسط الفني الفنانة فايزة كمال، التي خاضت رحلة علاج من سرطان الرحم داخل عدد من المستشفيات، قبل أن تتوفى عن عمر 53 عاماً بعد عدة عمليات جراحية.

وتسلط هذه الحالات الضوء على تأثير مرض السرطان في الوسط الفني، بعدما أنهى حياة عدد من الفنانين في مراحل عمرية مختلفة، رغم محاولاتهم العلاج داخل مصر وخارجها.

تحذيرات في مصر من احتمالية رفع أسعار المحروقات

اقرأ المزيد