ارتفعت تدفقات الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر مجدداً إلى نحو 950 مليون قدم مكعبة يومياً، بعد انتهاء أعمال صيانة في حقلي تمار وليفياثان.
وقال مصدر مسؤول لـ”العربية Business” إن التدفقات زادت بنحو 300 مليون قدم مكعبة يومياً، بما يعادل نحو 46% مقارنة بمستوياتها خلال فترة الصيانة، متوقعاً وصولها إلى مليار قدم مكعبة يومياً خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أن التدفقات عادت بشكل شبه كامل خلال الأسبوع الجاري، بعد تراجع استمر أكثر من أسبوع بسبب أعمال الصيانة في الحقلين الواقعين بالبحر المتوسط.
وبحسب المصدر، تمثل إمدادات الغاز الإسرائيلي نحو 13% من إجمالي الغاز المتداول في السوق المصرية خلال سبتمبر/أيلول، مقابل نحو 41% للغاز الطبيعي المسال، فيما تأتي النسبة المتبقية من الإنتاج المحلي وحصة الشركاء الأجانب.
وتعمل مصر على تنويع مصادر إمدادات الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية، عبر الإنتاج المحلي والغاز الإسرائيلي وواردات الغاز المسال وحصة الشركاء الأجانب من إنتاج الحقول المصرية.
وأوضح المصدر أن وزارة البترول تتجه إلى التعاقد دورياً على شحنات من الغاز الطبيعي المسال، تحسباً لأي تقلبات في مصادر الإمداد وضمان استقرار احتياجات قطاعي الكهرباء والصناعة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الطلب.
وتبلغ فجوة الغاز بين الإنتاج والاستهلاك المحلي نحو 3.4 مليار قدم مكعبة يومياً خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، إذ يصل الإنتاج إلى نحو 3.8 مليار قدم مكعبة مقابل طلب يبلغ نحو 7.2 مليار قدم مكعبة يومياً في سبتمبر.
وتعتمد الحكومة على واردات الغاز المسال ووحدات التغويز العائمة لتغطية جانب من فجوة الإمدادات، بالتزامن مع جهود لزيادة الإنتاج المحلي.
وتستهدف مصر رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً بحلول 2030، بزيادة تقارب 73% عن مستوياته الحالية، بما يسهم في تقليص فجوة الاستهلاك وخفض الحاجة إلى واردات الغاز المسال الأعلى تكلفة.
الإعلامي عمرو أديب يسخر من اقتراح رئيس حزب الوفد المصري بشأن “دولارات المغتربين”
