30 يونيو 2026

تتواصل التحركات المصرية للإفراج عن البحارة المحتجزين على متن ناقلة النفط “إم/تي يوريكا”، التي تعرضت للاختطاف قبالة السواحل الصومالية، ويضم طاقمها ثمانية بحارة مصريين.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تجري اتصالات على أعلى المستويات مع الجهات الصومالية المعنية، بهدف تحسين الأوضاع المعيشية للبحارة وتسريع إجراءات الإفراج عنهم.

وكشف رئيس نقابة الضباط البحريين في مصر ومسؤول الاتصال بالاتحاد الدولي لعمال النقل، الربان السيد الشاذلي، أن العقبة الرئيسية لم تعد مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق مع الخاطفين، وإنما بآلية تنفيذ التسوية المالية.

وأوضح الشاذلي أن النقابة تقدر الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية لدعم البحارة المصريين، مشيراً إلى أن الاتفاق على دفع الفدية أُنجز بالفعل بين ملاك السفينة والخاطفين.

وبيّن أن قيمة الفدية المتفق عليها تبلغ 2.25 مليون دولار، ويتحملها الشريك اليمني في ملكية السفينة بالكامل، إلا أن صعوبة تحويل الأموال من اليمن إلى الصومال تسببت في تأخير تنفيذ الاتفاق والإفراج عن المحتجزين.

وأشار الشاذلي إلى أن الحالة الصحية للبحارة مستقرة، في حين تشهد أوضاعهم النفسية تراجعاً مع استمرار الاحتجاز، في ظل معاناة من نقص الغذاء ومياه الشرب على متن السفينة.

ولفت إلى أن التواصل مع البحارة لا يزال محدوداً، إذ يسمح الخاطفون لاثنين فقط من أفراد الطاقم بإجراء اتصالات مع ذويهم، وهي الوسيلة الوحيدة التي تتلقى عبرها الأسر معلومات عن أوضاعهم.

وحذر رئيس نقابة الضباط البحريين من احتمال لجوء القراصنة إلى التصعيد إذا شعروا بوجود محاولة لتحرير البحارة بالقوة، مؤكداً أن المحتجزين وجهوا نداءات متكررة للإسراع في إنهاء الأزمة.

وتعرضت ناقلة النفط “إم/تي يوريكا” لعملية قرصنة مطلع مايو الماضي على يد مجموعات مسلحة صومالية أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية، ويُحتجز على متنها منذ الثاني من مايو 12 بحاراً، بينهم ثمانية مصريين وأربعة هنود.

ووجّه وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، بمواصلة المتابعة اليومية لواقعة اختطاف السفينة، مع استمرار التنسيق مع السلطات الصومالية واليمنية ومالك السفينة لتسريع الإفراج عن البحارة.

وأوضحت وزارة الخارجية أن السفارة المصرية في مقديشيو تواصل اتصالاتها مع الجهات الصومالية المختصة لتحسين الظروف المعيشية للبحارة، كما وفرت وسيلة اتصال منتظمة بينهم وبين أسرهم.

كلفت الوزارة السفارة المصرية في الرياض، المعتمدة لدى الحكومة اليمنية، بالتواصل مع السلطات اليمنية ومالك السفينة لدعم جهود الإفراج عن المحتجزين، فيما وجّه الوزير القطاع القنصلي بعقد لقاءات دورية مع أسر البحارة لإطلاعهم على مستجدات التحركات الرسمية.

نادي فرنسي يضع عينه على حسام عبد المجيد نجم الزمالك

اقرأ المزيد