31 أكتوبر 2026

المدير الرياضي لفاركو، رامي صبري، كشف تفاصيل رحيل المدرب محمد عطية، إثر اشتباك داخل غرفة الملابس عقب الخسارة أمام مسار بثلاثية نظيفة، تخللته واقعة ضرب وخنق بين أفراد الجهاز الفني وأحد اللاعبين.

وفي المقابل، قدم محمد عطية، المدير الفني السابق لفاركو، رواية مغايرة للأحداث، رافضاً الاتهامات الموجهة إليه، ومؤكداً أن ما جرى جاء على خلفية خلاف مع أحد اللاعبين، وأن تدخل الجهاز الفني كان بهدف احتواء الموقف، وليس الاعتداء عليه دون مقدمات.

وتعود الواقعة إلى مواجهة فاركو ومسار في دوري المحترفين المصري، عندما تصاعد التوتر داخل الفريق خلال الاستراحة بين الشوطين، قبل أن تنتقل المشادة إلى غرفة الملابس وتتحول إلى اشتباك أثار جدلاً واسعاً داخل النادي، وانتهى برحيل عطية وتعيين أمير عزمي مجاهد مديراً فنياً للفريق.

وخلال تصريحات تلفزيونية، روى المدير الرياضي لفاركو تفاصيل الواقعة، موضحاً أن الأزمة بدأت بمشادة بين أحد لاعبي الفريق والمدرب المساعد معتز محروس خلال الشوط الأول، قبل أن تتصاعد الأحداث داخل غرفة الملابس.

وقال صبري إنه دخل الغرفة فوجد اشتباكاً بين أفراد الجهاز الفني واللاعب، مشيراً إلى أن محمد عطية وجه ضربة إلى وجه اللاعب، بينما أمسك به المدرب المساعد وخنقه، في وقت حاول فيه عدد من اللاعبين التدخل لفض الاشتباك وإنهاء الأزمة.

وأضاف أن ما حدث تجاوز حدود المشادة العابرة، وشهد تبادلاً للعبارات الحادة واشتباكاً بالأيدي، لافتاً إلى أنه فوجئ في نهاية اليوم بتواصل محمد عطية معه للاستفسار عن العقوبة التي ستُفرض على اللاعب.

وأوضح المدير الرياضي أنه اعترض على مطالبة المدرب بمعاقبة اللاعب، في ظل اتهام أفراد الجهاز الفني بالاعتداء عليه، كما كشف عن خلاف آخر بينهما يتعلق بعبارة نسبها إلى عطية، وصف فيها الجهاز الفني بأنه «قليل الأدب».

وأشار صبري إلى أن قرار الاستغناء عن المدرب لم يكن مرتبطاً بالواقعة وحدها، إذ انتقد نتائجه في المواجهات الكبرى، معتبراً أنه كان يقدم أداءً جيداً في المباريات العادية، لكنه لم ينجح في حسم المواجهات المباشرة أمام المنافسين على الصعود، فضلاً عن خروج فاركو من بطولة كأس مصر أمام مصر للتأمين.

وفي المقابل، رفض محمد عطية الرواية التي طرحها المدير الرياضي، وقدم تفسيراً مختلفاً لما حدث، مؤكداً أن الواقعة لم تكن اعتداءً متعمداً على اللاعب، وإنما جاءت رداً على تصرفات اعتبرها تجاوزاً في حقه.

وأوضح المدير الفني السابق أن الأزمة بدأت خلال الاستراحة بين الشوطين، بعدما رفض أحد اللاعبين تنفيذ تعليماته، وهو ما أثار غضبه، خصوصاً أنه اعتبر طريقة حديث اللاعب معه خروجاً عن حدود التعامل داخل الفريق.

وأضاف عطية أنه رفض أسلوب اللاعب، قبل أن يفاجأ بمحاولته التهجم عليه، ما دفع المدرب المساعد إلى التدخل لمنعه من الوصول إليه والإمساك بقميصه. وشدد على أن تصرفات الجهاز الفني جاءت رداً على سلوك اللاعب، ولم تكن اعتداءً دون مقدمات.

كما نفى عطية التصريحات المنسوبة إليه بشأن وصف الجهاز الفني بعبارة «إحنا جهاز قليل الأدب»، مؤكداً أنه لم يصدر عنه هذا الكلام.

وبين روايتي المدير الرياضي والمدير الفني السابق، أثارت الواقعة تساؤلات بشأن ملابسات الاشتباك داخل غرفة ملابس فاركو، في أزمة انتهت بتغيير القيادة الفنية للفريق.

السجن 10 سنوات لـ7 متهمين بدفن شاب حياً في ماسورة صرف بمصر

اقرأ المزيد