أرجعت شركة البريقة لتسويق النفط نقص غاز الطهي إلى تأخر وصول الناقلات، وأعلنت إجراءات لتوسيع التعبئة والبيع المباشر في طرابلس، مع استمرار شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على الأسطوانات في العاصمة ومصراتة ومناطق أخرى.
وبلغ سعر الأسطوانة في بعض منافذ السوق الموازية نحو 80 دينارا، مقابل دينارين بالسعر الرسمي المدعوم، بحسب إفادات مواطنين نشرتها صحيفة العربي الجديد، ويعادل ذلك 40 ضعف السعر المدعوم، فيما أورد موق الوسط شكاوى من تداول الأسطوانة بنحو 80 دينارا في قصر بن غشير، جنوب طرابلس.
وفي تحديث نشرته وكالة الأنباء الليبية أمس الجمعة ، أعلنت شركة البريقة أن مستودع الزاوية عبأ 11,015 أسطوانة خلال اليوم السابق، وسجل مبيعات بلغت 10,920 أسطوانة، مع استمرار تزويد مناطق الجبل وباطن الجبل بالغاز.
وحددت الشركة مواعيد العمل ليوم الجمعة الماضي، في نقاط الهاني وأبوسليم وتاجوراء بطرابلس على فترتين: من الثامنة إلى الحادية عشرة صباحا، ومن الثالثة عصرا حتى منتصف الليل،كما نفذت إدارة التفتيش جولات على مراكز التوزيع للتحقق من الالتزام بالسعر الرسمي.
وكشف موقع “العربية.نت”، أن بعض السكان في مصراتة لجأوا إلى الحطب للطهي بعد تعذر الحصول على الغاز، وفي هذا السياق طالبت منظمة الرقيب الليبية لحماية المستهلك، وهي منظمة غير حكومية، بمراجعة منظومة التوزيع وإعلان الكميات المخصصة لمنافذ البيع، وتعزيز الرقابة ومكافحة الاحتكار والمضاربة ومحاسبة المتورطين في استغلال المستهلكين.
واستأنف ميناء مرسى البريقة استقبال ناقلات غاز النفط المسال في أبريل 2026، بعد توقف هذا النشاط منذ عام 2017، وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حينها وصول الناقلة “غاز هيوستن” محملة بألف طن متري من غاز الطهي للسوق المحلية، عقب صيانة خزانين وتجديد خطوط الشحن والراجع المرتبطة بالأرصفة ومنظومات تحميل المقطورات.
وفي جانب توفير الأسطوانات المعدنية، بدأت البريقة في فبراير 2025 تسلم عقد لتوريد مليوني أسطوانة، بدفعة أولى بلغت 120 ألفا، توزعت بين طرابلس بـ70 ألفا وبنغازي بـ50 ألفا.
كما أعلن جهاز التصنيع العسكري في 18 فبراير 2026 تسليم الشركة دفعة ثانية من الإنتاج المحلي تضم سبعة آلاف أسطوانة. وتتعلق هذه البرامج بتوسيع مخزون العبوات المستخدمة في التعبئة والتداول، فيما يرتبط انتظام تعبئتها بتوفر الغاز وسلامة مرافق التخزين والنقل.
تونس وليبيا تبحثان ترسيم الحدود في إطار لجنة مشتركة
