تراجع المطرب المصري رامي صبري، اليوم السبت ، عن المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، معلنا التضامن مع الفنانين والموسيقيين المعتذرين عن الحضور، بعد إعلان استعداده للانضمام إلى المهرجان في اليوم نفسه.
وربط صبري موقفه بمشاهدة فيديو لرئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل، اعتبر أن التصريحات الواردة فيه لا تليق بالفنانين.
وأوضح، عبر حسابه على فيسبوك، أن ارتباطه بحفلات خارج مصر أبقاه بعيدا عن تفاصيل الخلاف، وأنه تعرف على خلفياته بعد نشر إعلان المشاركة.
وحذف المطرب منشوره الأول، الذي وضع فيه نفسه تحت تصرف دار الأوبرا، مستندا إلى دراسته بالمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون ومعرفته بمكانة المهرجان، وأكد في بيانه الجديد استمرار احترامه للمؤسسة.
وتعود الخلافات المحيطة بالدورة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأوبرا في 30 سبتمبر الماضي، حين تحدث الوكيل عن محدودية الميزانية وصعوبة استضافة جميع الأسماء المطلوبة، وأعلن مشاركة بعض الفنانين دون أجر أو مقابل جزء من مستحقاتهم المعتادة.
ومن بين المعتذرين محمد ثروت، الذي أوضح في بيان منفصل أنه لم يوقع عقد المشاركة، واعترض على بند يحمله المسؤولية القانونية عن حقوق أعمال لفنانين آخرين سيؤديها خلال الحفل، وقال إن اعتراضه يتعلق بشروط التعاقد واحترام الفنانين، نافيا ارتباطه بالأجر.
وكان الوكيل أكد، أمس الجمعة، إقامة المهرجان في موعده بمشاركة فناني الأوبرا وفنانين مصريين، موجها الشكر إلى المشاركين الداعمين للدورة.
ومن المقرر تنظيم الفعاليات بين 20 و30 أكتوبر على مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية، وتضمن البرنامج المعلن قبل الاعتذارات 22 حفلا غنائيا وموسيقيا بمشاركة 70 فنانا مصريا وعربيا على مدار 11 يوما.
صدمة في مصر.. وفاة شابة عقب منشورها على فيسبوك يطلب “صدقة جارية” على روحها
