05 مايو 2026

مقال نشرته صحيفة إيطالية أثار جدلاً واسعاً في تونس، بعد تناوله نقاشات يُقال إنها تدور داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا بشأن البحث عن “خليفة” للرئيس التونسي قيس سعيد.

وذكرت صحيفة “إيل فوليو”، في مقال للصحافي لوكا جامبارديلا، أن روما غير راضية عن سياسات الرئيس سعيد، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في تونس، وارتفاع ديونها تجاه أوروبا، إلى جانب تقاربها مع الصين وتراجع مؤشرات حقوق الإنسان.

وأشار المقال إلى أن اسم رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي برز كأحد الأسماء المتداولة في هذا السياق، باعتباره رئيس شركة “GSKD Holding” ونائب رئيس مجموعة سان دوناتو، واصفاً إياه بأنه لاعب مؤثر في علاقات إيطاليا مع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأثار ما ورد في الصحيفة ردود فعل متباينة داخل تونس، حيث اعتبر النائب السابق زياد الهاشمي أن الطرح يعكس ما يجري في بعض الدوائر الأوروبية، مشيراً إلى أن أي تغيير في السلطة يجب أن يكون نابعاً من إرادة الشعب التونسي.

وعلّقت البرلمانية فاطمة المسدي على الموضوع بسخرية، معتبرة أن بعض وسائل الإعلام الإيطالية تتعامل مع الشأن التونسي وكأنه ملف داخلي إيطالي، متسائلة عن مدى قبول روما بتناول الصحافة التونسية لشؤونها السياسية الداخلية.

ورفض رجل الأعمال كمال الغريبي ما ورد في المقال، ونفى عبر صفحته على “فيسبوك” وجود أي نية لديه للترشح للانتخابات الرئاسية في تونس.

وأكد الغريبي أنه لا يسعى لأي منصب سياسي خارج الأطر القانونية والمؤسساتية، مشدداً على أن تونس تحتاج إلى الكفاءة والإدارة الفعالة وتعزيز الربط بين الداخل والخارج دون المساس بالسيادة الوطنية.

وأوضح أيضاً أنه تابع ردود الفعل حول الموضوع، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من كفاءات التونسيين في الداخل والخارج لدعم مسار التنمية، مع الحفاظ على القرار الوطني المستقل.

مصر تحتل صدارة دورة الألعاب الإفريقية في غانا بـ53 ذهبية

اقرأ المزيد