29 يونيو 2026

سجلت صادرات القطن المصري نموا واضحا خلال النصف الأول من الموسم التصديري 2025-2026، مدفوعة بزيادة الطلب من الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الهند والصين وباكستان.

وقال مسؤول في وزارة الزراعة إن صادرات القطن بلغت 44 ألف طن خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى نهاية مارس 2026، مقابل 27 ألف طن في الفترة المقابلة من الموسم السابق، بنسبة زيادة وصلت إلى 63%.

وارتفعت قيمة الصادرات خلال الفترة نفسها إلى 145 مليون دولار، مقارنة مع 90 مليون دولار في الموسم السابق، بزيادة بلغت 61%، بحسب البيانات التي نقلتها مصادر مصرية عن وزارة الزراعة.

وتصدرت الهند قائمة مستوردي القطن المصري بحصة بلغت 50.63% من إجمالي الارتباطات التصديرية، بينما تقدمت الصين إلى المركز الثاني بنسبة 31%، بعد أن كانت حصتها لا تتجاوز 10% في الموسم الماضي، وجاءت باكستان في المركز الثالث بنسبة 9.08%، وسط وصول القطن المصري إلى 17 وجهة خارجية.

وتظهر بيانات أحدث صادرة عن اتحاد مصدري القطن في الإسكندرية أن إجمالي صادرات الموسم من 1 سبتمبر 2025 حتى 7 يونيو الجاري بلغ 50.7 ألف طن، مقابل 34.8 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم السابق، بنسبة زيادة 45.5%، وبلغت قيمة الصادرات حتى ذلك التاريخ 164.4 مليون دولار عبر 23 شركة عاملة في تجارة القطن.

وعلى مستوى الزراعة، قال مدير معهد بحوث القطن بوزارة الزراعة، الدكتور وليد يحيى، إن المساحات المزروعة بلغت حتى الآن 165 ألف فدان، من مستهدف يصل إلى 214 ألف فدان بنهاية الموسم، مقابل 195 ألف فدان في الموسم الماضي.

وأوضح يحيى أن وزارة الزراعة وفرت تقاوي تكفي لزراعة 250 ألف فدان من أصناف القطن طويل التيلة ومتوسط وفائق الطول، مع توزيع 178 ألف شيكارة بذور حتى الآن، في ظل احتياج الفدان الواحد إلى شيكارة واحدة للزراعة.

وتراهن مصر على أصناف القطن طويل التيلة وفائق الطول للحفاظ على موقعها في أسواق الغزل والنسيج عالية الجودة، مع استمرار موسم التصدير من 1 سبتمبر حتى 31 أغسطس من كل عام.

وتأتي زيادة الصادرات بعد موسم شهد تراجعا في المساحات المزروعة إلى 195 ألف فدان في 2025-2026، مقارنة مع 311 ألف فدان في الموسم السابق، بحسب بيانات اقتصادية مصرية، ما يجعل توسع الصادرات مرتبطا أيضا بتوافر كميات من الموسم السابق وتغير الأسعار في الأسواق العالمية.

30 حالة اختناق جراء حريق ضخم بمحطة تصدير زراعية في مصر

اقرأ المزيد