05 مايو 2026

أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد أن إدارة شؤون الدولة لا يمكن أن تقوم على “التدوينات أو الصفحات المشبوهة”، في رد واضح على ما تم تداوله في وسائل إعلام إيطالية حول مستقبل الحكم في تونس.

وجاء تصريح سعيّد على خلفية الجدل الذي أثارته صحيفة إيل فوليو، والتي تحدثت عن نقاشات داخل دوائر القرار في إيطاليا بشأن البحث عن “خليفة” له.

وخلال استقباله، الاثنين، لرئيسي الغرفتين الأولى والثانية في البرلمان، دعا سعيّد إلى التوحد في مواجهة التحديات، قائلاً إن “الوطن يجمعنا حتى وإن تعددت المواقف واختلفت المقاربات”.

وشدد على أن إدارة الدولة لا تُبنى على الشائعات أو الترويج للأكاذيب، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات تضليل الرأي العام عبر منصات إعلامية وصفحات غير موثوقة.

وأشار الرئيس التونسي إلى ما اعتبره “تزامناً في التصريحات” يعكس حالة من “التيه والعجز” لدى جهات لم يسمّها، متهماً إياها بالسعي للعودة إلى الماضي، وفق ما نقلته الرئاسة التونسية.

وأكد سعيّد أن الشعب التونسي لن يقبل “أي خطوة إلى الوراء”، وأنه يتطلع إلى بناء مستقبله عبر المؤسسات الدستورية التي أقرها بإرادته.

وفي السياق ذاته، نفى رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي ما تم تداوله بشأن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، بعد تقارير تحدثت عن دعمه من قبل روما كبديل محتمل لسعيّد.

كأس أمم إفريقيا.. تونس تتعرض لخسارة مفاجئة أمام ناميبيا

اقرأ المزيد