عقدت روسيا ومصر في موسكو الاجتماع الخامس لفريق العمل المشترك بين الوزارات المعني بمكافحة الإرهاب، في إطار تنسيق أمني وسياسي يتوسع بين البلدين لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الاجتماع جرى في 18 يونيو الجاري بمشاركة ممثلين عن الجانبين، وبرئاسة وزارتي الخارجية في روسيا ومصر، وخصص لتبادل التقييمات حول نشاط التنظيمات الإرهابية ومسارات التعاون في التصدي لها.
وناقش الطرفان خريطة التهديدات في عدد من المناطق، بينها أفغانستان والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا، إلى جانب استعراض الخبرات الوطنية في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وشملت المباحثات أيضا مشاريع تعاون دولي مرتبطة بالأمن، واستخدام التقنيات الحديثة، وملاحقة قنوات تمويل الإرهاب.
وانتهى الاجتماع إلى اتفاق على توسيع التنسيق بين موسكو والقاهرة في مكافحة الإرهاب وغيره من التحديات الأمنية، سواء عبر القنوات الثنائية أو داخل المنصات الدولية الرئيسية.
ويأتي هذا المسار في ظل اهتمام روسي ومصري مشترك بالملفات الأمنية الممتدة من الشرق الأوسط إلى إفريقيا، وهي مناطق تتقاطع فيها تهديدات التنظيمات المسلحة مع أزمات الحدود والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
وتنظر القاهرة إلى التعاون الأمني مع موسكو بوصفه جزءا من شبكة علاقات أوسع تشمل الطاقة والتجارة والسياحة والتعاون القضائي.
أما موسكو فتسعى إلى تعزيز حضورها في آليات مكافحة الإرهاب مع شركائها في الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصة في الملفات المرتبطة بتبادل المعلومات ومواجهة تمويل الجماعات المتشددة.
وسبق الاجتماع لقاء جمع النائب العام الروسي ألكسندر غوتسان ونظيره المصري محمد شوقي عياد على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في وقت سابق من يونيو الجاري.
وناقش الجانبان خلاله تطوير التعاون بين أجهزة النيابة، ومكافحة الجريمة، وحماية حقوق المواطنين في قطاع السياحة، إلى جانب تدريب الكوادر وتبادل الخبرات.
مالي تبدأ ببناء أكبر محطة طاقة شمسية في غرب إفريقيا بالتعاون مع روسيا
