أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع الوفيات المحتملة بفيروس إيبولا إلى 214 حالة، وسط تحذيرات من توسع انتشار الوباء في عدة دول إفريقية.
وأكدت وزارة الإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 10 وفيات مؤكدة و204 وفيات محتملة، إلى جانب 91 إصابة مؤكدة تركز معظمها في مقاطعة إيتوري، مع رصد حالات في شمال وجنوب كيفو.
وأشارت السلطات إلى أن عدد الحالات المشتبه بها ارتفع إلى 867 حالة، في ظل استمرار تفشي متحور “بونديبوغيو” المسبب للوباء الحالي.
وصنفت منظمة الصحة العالمية تفشي الفيروس في الكونغو وأوغندا كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، بسبب استمرار انتشار المرض وتزايد الإصابات.
وحذّر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها من خطر امتداد الوباء إلى عشر دول إفريقية، تشمل جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وبوروندي وأنغولا وزامبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
ويتسبب فيروس إيبولا بأعراض تبدأ بالحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى نزيف حاد وفشل بالأعضاء قد يؤدي إلى الوفاة.
وتعتمد جهود مكافحة الوباء على العزل والكشف المبكر عن الإصابات، في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد لمتحور “بونديبوغيو”.
تشاد تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في استضافة اللاجئين والأولى إفريقياً
