07 أغسطس 2026

انتزع الإيفواري يان ديوماندي صدارة قائمة أغلى اللاعبين الأفارقة في تاريخ سوق الانتقالات، بعد انتقاله من لايبزيغ الألماني إلى ريال مدريد الإسباني بعقد يمتد سبعة مواسم حتى يونيو 2033، في صفقة قدرت تقارير أوروبية قيمتها الأساسية بنحو 125 مليون يورو.

ولم يكشف ريال مدريد عن المقابل المالي في بيان التعاقد الصادر ، بينما ذكرت رويترز أن قيمة الصفقة تصل إلى 125 مليون يورو مع إضافات تتراوح بين 10 و15 مليون يورو، وأشارت صحيفة “الغارديان” إلى أن إجمالي الصفقة يمكن أن يصل إلى 135 مليون يورو.

ويضع هذا الرقم الجناح الإيفواري البالغ 19 عاما بفارق كبير أمام صفقات اللاعبين الأفارقة السابقة، بعد سنوات بقي خلالها انتقال مواطنه نيكولا بيبي من ليل إلى أرسنال عام 2019 من أبرز الصفقات القياسية في القارة، وبلغت قيمة انتقال بيبي نحو 80 مليون يورو بحسب التقارير المنشورة عند إتمام الصفقة.

وجاء صعود ديوماندي إلى صدارة القائمة بعد موسم واحد فقط مع لايبزيغ، وكان النادي الألماني تعاقد معه من ليغانيس الإسباني في صيف 2025 مقابل نحو 20 مليون يورو، قبل أن يسجل 12 هدفا ويصنع تسعة أهداف في الدوري الألماني خلال الموسم التالي، وبذلك ارتفعت قيمة انتقاله إلى أكثر من ستة أمثال المبلغ الذي دفعه لايبزيغ قبل عام واحد.

وتضم قائمة الصفقات الإفريقية الكبرى اسم النيجيري فيكتور أوسيمين مرتين، انتقل أوسيمين من ليل إلى نابولي عام 2020 في صفقة تقدرها قاعدة بيانات “ترانسفير ماركت” بنحو 78.9 مليون يورو، ثم انتقل من نابولي إلى غلطة سراي في يوليو 2025 مقابل 75 مليون يورو أعلنها النادي التركي رسميا.

ويظهر المصري عمر مرموش ضمن أعلى الصفقات بعد انتقاله من أينتراخت فرانكفورت إلى مانشستر سيتي في يناير 2025 مقابل 70 مليون يورو، إضافة إلى خمسة ملايين يورو مرتبطة بالمكافآت.

كما انتقل الكاميروني برايان مبيومو إلى مانشستر يونايتد مقابل نحو 75 مليون يورو، بينما بلغت قيمة انتقال الغاني أنطوان سيمينيو من بورنموث إلى مانشستر سيتي في يناير 2026 نحو 72 مليون يورو مع إضافات.

ويكتمل الحضور العربي في المراتب المتقدمة بالمغربي أشرف حكيمي والجزائري رياض محرز، حيث انتقل حكيمي من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان عام 2021 مقابل نحو 68 مليون يورو بحسب بيانات “ترانسفير ماركت”، بينما انتقل محرز من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي عام 2018 في واحدة من أكبر صفقات لاعب أفريقي في ذلك الوقت.

تراجع النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا

اقرأ المزيد