22 يونيو 2026

تصدر اتفاق الإنفاق العام الموحد في ليبيا واجهة التوتر بين مؤسسات الشرق والغرب، بعدما لوح مجلس النواب بالانسحاب منه واستئناف آليات الصرف السابقة، على خلفية اتهامات بعدم الالتزام ببنود التفاهم المالي المعلن في أبريل الماضي.

وقال رئيس لجنة الإنفاق الموحد في مجلس النواب، عيسى العريبي، إن استمرار تعطيل تنفيذ الاتفاق وعدم استكمال الإجراءات المتفق عليها سيدفع البرلمان إلى مراجعة موقفه.

ووجه العريبي رسالة إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، تحدث فيها عن معلومات تفيد باستمرار الصرف خارج إطار الاتفاق، معتبرا أن ذلك يفرغ التفاهم من مضمونه.

ويمثل الاتفاق أحد أبرز محاولات تقليص الانقسام المالي في ليبيا منذ أكثر من عقد، وأعلن في طرابلس خلال بريل، بعد تفاهم بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على ميزانية موحدة بقيمة 190 مليار دينار، في خطوة وصفت حينها بأنها بداية مسار لضبط الإنفاق وتوحيد السياسة المالية.

وتوزعت بنود الميزانية بين الرواتب، والدعم، والتنمية، ومخصصات المؤسسة الوطنية للنفط، والنفقات التشغيلية، مع دور مركزي لمصرف ليبيا المركزي في الإشراف على الترتيبات المالية.

كما تولت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، إدارة ملفات الرواتب والدعم والتشغيل، على أن تبحث أولويات التنمية عبر لجنة مشتركة.

سيف الإسلام القذافي يعلن فوز أنصاره في الانتخابات البلدية

اقرأ المزيد