طالب الخبير العسكري المصري اللواء محمد الدسوقي الحكومة الإسرائيلية بتوضيح موقفها من تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، مؤكدا ضرورة التمييز بين كلام الوزير والقرارات الرسمية للدولة.
وكان سموتريتش قال، خلال مقابلة مصورة مع موقع “هاشتيبلاخ” الإسرائيلي أمس الاثنين، إنه “لن تكون هناك سيناء” إذا هاجمت مصر إسرائيل، وجاء التصريح عشية الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر 1973.
وقال الدسوقي، في تصريحات لموقع العربية.نت، إن افتراض شن مصر هجوما لا يبرر تهديد أراضيها، وإن قرارات القاهرة تستند إلى مصالحها الوطنية ومسؤولياتها الإقليمية.
وشدد على أن السيادة على سيناء لا تخضع للمساومة، وأن اختيار السلام لا يعني العجز عن الدفاع عن الحدود.
ورفض اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن تصريحات الوزير الإسرائيلي، ووصفها بأنها متطرفة وغير مسؤولة، واستحضر نتائج حرب أكتوبر، محذرا من أن أي اعتداء على مصر سيهدد إسرائيل نفسها، بحسب تعبيره.
وتندرج هذه المواقف ضمن ردود خبراء وشخصيات مصرية على التصريح؛ وذكرت وكالة الأناضول في تقريرها المنشور الثلاثاء أن السلطات المصرية لم تصدر تعقيبا فوريا عليه.
وترتبط السيادة المصرية على سيناء بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل في واشنطن يوم 26 مارس 1979، التي نصت على إنهاء حالة الحرب وسحب القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين من شبه الجزيرة إلى ما وراء الحدود الدولية، واستئناف مصر ممارسة سيادتها الكاملة عليها.
واكتمل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء، باستثناء منطقة طابا المتنازع عليها آنذاك، في 25 أبريل 1982، وحسم التحكيم الدولي النزاع الحدودي لصالح مصر في 29 سبتمبر 1988، ثم رفع العلم المصري على طابا في 19 مارس 1989.
الفنان المصري هيثم شاكر يتصدر التريند بعد حفله في مهرجان “صيف بنغازي”
