14 يونيو 2026

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عودة حقل المبروك النفطي إلى العمل بطاقته الإنتاجية الكاملة، بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي التي أعقبت عمليات الصيانة والتطوير، وذلك بعد توقف استمر 11 عاما.

وقالت المؤسسة، في بيان اليوم الأحد، إن شركة المبروك للعمليات النفطية أنهت اختبارات القدرة التشغيلية والإنتاجية للحقل، بعد استكمال إعادة تأهيله وتزويده بالمعدات الحديثة اللازمة لاستئناف العمل.

وبلغ إنتاج الحقل خلال الفترة التجريبية نحو 30 ألف برميل يوميا من النفط الخام، بينما تستهدف خطة التطوير رفع الإنتاج الفعلي إلى 40 ألف برميل يوميا، ووصل الإنتاج التراكمي منذ بدء التشغيل التجريبي إلى نحو 2.5 مليون برميل.

واعتبرت المؤسسة أن عودة حقل المبروك تمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الأصول النفطية المتضررة، بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالحقل خلال السنوات الماضية وأدت إلى توقفه الكامل.

وأكدت أن تشغيل الحقل بطاقته الكاملة يعكس نجاح خطط إعادة التأهيل التي نفذتها الكوادر الليبية، مشيرة إلى أن الإنجاز لا يقتصر على استئناف الإنتاج، بل يشمل استعادة قدرة منشأة نفطية مهمة على العمل بعد سنوات من التعطل.

وكانت شركة توتال إنرجيز قد أعلنت في مارس الماضي استئناف إنتاج النفط من حقل المبروك ضمن مرحلة التشغيل التجريبي، بعد تشغيل وحدة إنتاج جديدة بطاقة تصل إلى 25 ألف برميل يوميا في 28 فبراير الماضي.

وجاءت عودة الحقل بعد أقل من عامين على إطلاق مشروع إعادة تأهيله في مايو 2024، ضمن جهود أوسع لإصلاح البنية التحتية النفطية المتضررة في ليبيا.

وتوقف حقل المبروك عن العمل منذ عام 2015، عقب هجوم مسلح قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن جماعات متشددة نفذته، ما تسبب بأضرار واسعة في مرافقه ومعداته، وخسائر قدرتها تصريحات ليبية سابقة بنحو 575 مليون دولار.

وتملك ليبيا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في إفريقيا، وتسعى خلال السنوات الأخيرة إلى تثبيت إنتاجها النفطي وإعادة تشغيل الحقول والمنشآت التي تضررت نتيجة الاضطرابات الأمنية والسياسية.

الزاوية.. “عملية أمنية” تتحول إلى اختبار لسلطة الدولة وسوق الوقود في الغرب الليبي

اقرأ المزيد