11 يوليو 2026

سيدة سبعينية لقيت مصرعها إثر اعتداء عنيف نفذه ابنها الأربعيني بمدينة الجديدة المغربية، في جريمة عائلية أثارت غضباً واسعاً بين السكان، وسط مخاوف من تكرار جرائم الاعتداء على الأصول في عدد من المدن المغربية.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الضحية نُقلت على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس في محاولة لإنقاذ حياتها، بعدما أصيبت بجروح خطيرة في أنحاء متفرقة من جسدها جراء الاعتداء، إلا أنها فارقت الحياة داخل المستشفى متأثرة بالإصابات البالغة.

وباشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً قضائياً موسعاً لكشف ملابسات الجريمة والظروف المحيطة بها، في انتظار استكمال إجراءات البحث وتحديد جميع تفاصيل القضية.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة حادثة الاعتداء العنيف التي شهدتها مدينة بركان شمال شرقي المغرب خلال يونيو الماضي، عندما أقدم شاب على كسر عظام والديه، متسبباً في إصابتهما بجروح بالغة الخطورة.

وأثارت تلك الحادثة حينها موجة استنكار واسعة، كما جددت النقاش حول تصاعد بعض الجرائم الأسرية وانعكاساتها على المجتمع، قبل أن تنجح السلطات في توقيف المشتبه به داخل منطقة غابوية بعد أيام من فراره وتواريه عن الأنظار.

المغرب.. حركة “جيل زد–212” تقدم وثيقة إصلاح شاملة

اقرأ المزيد