05 سبتمبر 2026

السلطات الأمنية التونسية أوقفت الإعلامي محمد اليوسفي أثناء توجهه إلى إذاعة “إكسبرس أف أم” للمشاركة في برنامج حواري، دون الكشف عن أسباب توقيفه أو ملابسات منعه من دخول المحطة.

وأوضح وليد الماجري، مدير موقع “الكتيبة” الذي يعمل فيه اليوسفي، أن فرقة أمنية تابعة للوحدة الوطنية للبحث في الجرائم المالية المتشعبة بمنطقة الفرجاني، تولت توقيف الإعلامي قبل دخوله إلى مقر الإذاعة.

وأفاد الماجري، في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، بأن العناصر الأمنية أوقفت اليوسفي وصادرت هاتفه الشخصي، قبل أن تقتاده إلى سيارة أمنية، رغم مطالبته باستدعائه بصورة رسمية.

ولم يصدر، حتى الآن، توضيح رسمي يحدد أسباب الإجراء الأمني المتخذ بحق اليوسفي، في وقت أثار فيه توقيفه تساؤلات بشأن خلفياته، خصوصاً في ظل مواقفه المعروفة بانتقاد السلطات التونسية.

واشتهر محمد اليوسفي بمواقفه المنتقدة للسلطة في تونس، سواء من خلال مشاركاته في البرامج التلفزيونية والإذاعية، أو عبر ما ينشره من مواقف وتدوينات على منصات التواصل الاجتماعي.

وربط عدد من الإعلاميين بين توقيف اليوسفي ومواقفه السياسية المعارضة للسلطات، مرجحين أن يكون الإجراء مرتبطاً بمواقفه وآرائه، إلا أن هذه الفرضية لم تؤكد رسمياً، كما لم تتضح حتى الآن الأسباب الفعلية التي دفعت إلى توقيفه.

وكان اليوسفي من أبرز الصحفيين الذين دعوا إلى التخلي عن المرسوم الرئاسي رقم 54، الذي استُخدم في ملاحقة ومحاكمة عدد من الصحفيين في تونس.

وانتقد اليوسفي، في تصريحات سابقة، هذا المرسوم، معتبراً أنه يشكل مساساً بحرية الإعلام والصحافة في البلاد، ويؤثر في قدرة الصحفيين على ممارسة عملهم بحرية.

تحذيرات من إعصار متوسطي “هاري” وأمطار طوفانية تهدد شمال إفريقيا

اقرأ المزيد