06 أغسطس 2026

قالت جمعية حقوقية تونسية إن عدد السجناء في البلاد تجاوز 33 ألفاً، بينهم نحو 10 آلاف أوقفوا بين عامي 2022 و2025، محذرة من تفاقم أزمة الاكتظاظ داخل السجون.

وأفادت جمعية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات”، في تقرير نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، بأن السجون التونسية تضم أكثر من 33 ألف سجين، رغم أن طاقتها الاستيعابية لا تتجاوز 17 ألف سرير.

وأضافت الجمعية أن نحو 10 آلاف من هؤلاء المعتقلين أوقفوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2022 و2025، معتبرة أن الاكتظاظ يمثل أحد أبرز أسباب تدهور أوضاع السجون، وينعكس سلباً على الكرامة الإنسانية وظروف الاحتجاز.

ويأتي التقرير بعد تحذيرات سابقة أطلقتها الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، التي قالت إن عدد السجناء ارتفع بنحو 50 بالمئة منذ إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية عام 2021.

كما يتزامن مع تحذيرات أطلقها سياسيون وحقوقيون بشأن تأثير موجة الحر على أوضاع المعتقلين، وسط تقارير عن تدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء، بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل السجون.

“فيفا” يمنع 8 أندية تونسية من التعاقدات بسبب الديون

اقرأ المزيد