01 يونيو 2026

استقبلت مراكز الاستشفاء بالمياه في تونس نحو 7 ملايين زائر خلال عام 2025، ما عزز موقع البلاد بوصفها ثاني أبرز وجهة عالمية في السياحة الاستشفائية، وفق بيانات رسمية.

وقال وزير السياحة التونسي سفيان تقية إن انتشار مراكز العلاج بمياه البحر والمياه المعدنية أسهم في ترسيخ مكانة تونس دوليا، في ظل تنوع الموارد الطبيعية وتوسع البنية التحتية المخصصة لهذا النوع من السياحة.

ويضم القطاع نحو 490 منشأة، بينها 7 محطات للعلاج بالمياه المعدنية، و60 مركزا للعلاج بمياه البحر، وأكثر من 340 مركزا للاستشفاء بالمياه العذبة، إضافة إلى أكثر من 60 حماما استشفائيا موزعة على مختلف المناطق.

وتشمل أبرز الوجهات محطات قربص وحمام بورقيبة وطبرقة، إلى جانب مراكز “التالاسو” المنتشرة على السواحل التونسية، والتي تستقطب زوارا من داخل البلاد وخارجها، لا سيما من أوروبا ودول حوض المتوسط.

وسجل عدد مرتادي هذه المراكز نموا يقدر بنحو 5 في المئة بين عامي 2024 و2025، بحسب تصريحات سابقة للمدير العام للصحة بوزارة الصحة وليد نعيجة، الذي أشار إلى توقعات بزيادة العائدات مع دخول مشروعات جديدة حيز التشغيل.

ويرى مختصون أن السياحة العلاجية والاستشفائية تمثل موردا اقتصاديا مهما لتونس، وقال الخبير الاقتصادي معز المانسي إن القطاع قادر على تحقيق عائدات تقارب مليار دولار، ويستحوذ على نحو نصف الإيرادات السياحية في البلاد.

وأضاف أن الاستثمارات الموجهة إلى هذا النشاط تقدر بنحو 700 مليون دينار تونسي، فيما يوفر قرابة 2500 وظيفة مباشرة، إلى جانب آلاف فرص العمل غير المباشرة المرتبطة بالخدمات السياحية والصحية.

جدل حول حكم بسجن شاب ليبي 5 سنوات في تونس

اقرأ المزيد