طرح ديوان الحبوب التونسي مناقصة دولية لشراء نحو 100 ألف طن من القمح الصلد، موزعة على أربع شحنات بواقع 25 ألف طن لكل شحنة، ضمن مشتريات مخصصة للسوق المحلية، وتنتهي مهلة تقديم عروض الأسعار اليوم الجمعة.
وتسمح شروط المناقصة بتوريد القمح من مناشئ مختلفة، مع تحديد مواعيد الشحن بحسب منطقة المصدر.
وتمتد فترة التوريد بين 5 نوفمبر و25 ديسمبر للشحنات القادمة من البحر الأسود وشرق أوروبا ومنطقة المتوسط، وبين 1 نوفمبر و20 ديسمبر لغرب أوروبا، وبين 25 أكتوبر و15 ديسمبر للولايات المتحدة وكندا واميركا الجنوبية.
وأبقى ديوان الحبوب على الشروط التي طبقها في مناقصات سابقة بشأن إمدادات البحر الأسود، والمورد الذي يختار هذه المنطقة لا يستطيع الاستناد إلى الاضطرابات المرتبطة بالحرب الروسية في اوكرانيا لوقف التوريد، ويلتزم بتوفير الكميات من منشأ بديل إذا تعذر تنفيذ الشحنة من البحر الأسود.
وتأتي المناقصة بعد نحو أسبوع من طرح تونس طلبا منفصلا لشراء 125 ألف طن من القمح اللين و75 ألف طن من علف الشعير.
وتوزعت مناقصة القمح السابقة على خمس شحنات، كل منها 25 ألف طن، ما يرفع حجم القمح المطلوب عبر المناقصتين المعلنتين خلال فترة قصيرة إلى نحو 225 ألف طن.
وتشير تقديرات وزارة الزراعة الاميركية لموسم 2026-2027 إلى وصول إنتاج تونس من القمح إلى نحو 1.2 مليون طن، مقابل استهلاك محلي يقترب من 3 ملايين طن.
وتقدر الواردات بنحو 1.85 مليون طن، بزيادة تقارب 3 في المئة عن الموسم السابق، مع استمرار العمل على إعادة المخزونات إلى مستوياتها التقليدية، وبذلك تعادل الكمية المطروحة في المناقصة الجديدة نحو 5.4 في المئة من حجم واردات القمح السنوية المتوقعة.
ويحتفظ ديوان الحبوب باحتكار استيراد القمح المخصص للاستهلاك المحلي، بينما يباع القمح المستورد داخل تونس بأسعار مدعومة وتغطي الدولة الفارق بين سعر الاستيراد وسعر البيع في السوق المحلية.
وتقدر وزارة الزراعة الاميركية متوسط استهلاك الفرد من القمح خلال الموسم الحالي بنحو 241 كيلوغرام، على أساس عدد سكان يبلغ 12.4 مليون نسمة.
غموض يكتنف مصير المناظرة التلفزيونية بين مرشحي الرئاسة في تونس
