02 أكتوبر 2026

ارتفع العجز التجاري للمغرب بنسبة 25.4 في المئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، ليصل إلى 282.6 مليار درهم، مقابل 225.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب أحدث بيانات مكتب الصرف المغربي.

وسجلت واردات السلع 617.5 مليار درهم بين يناير وأغسطس الماضيين، بزيادة سنوية بلغت 15.8 في المئة، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 8.7 في المئة إلى 334.9 مليار درهم.

وأدى الفارق بين وتيرة نمو الواردات والصادرات إلى تراجع معدل تغطية الصادرات للواردات من 57.7 في المئة إلى 54.2 في المئة.

وشكلت الطاقة أحد أبرز مصادر الزيادة في فاتورة الاستيراد، بعدما ارتفعت قيمتها بنحو 32 في المئة إلى 96.3 مليار درهم خلال ثمانية أشهر، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الوقود.

وتشير توقعات بنك المغرب إلى وصول فاتورة الطاقة خلال كامل 2026 إلى نحو 138.1 مليار درهم، بزيادة متوقعة تبلغ 28.4 في المئة عن العام السابق.

وفي جانب الصادرات، حافظ قطاع السيارات على موقعه في مقدمة القطاعات الصناعية، مع ارتفاع مبيعاته الخارجية بنسبة 14.5 في المئة إلى نحو 116 مليار درهم، وسجلت صادرات الفوسفات ومشتقاته اتجاها معاكسا، بانخفاض يقارب 6 في المئة إلى نحو 61 مليار درهم.

وتزامن تراجع صادرات الفوسفات مع ارتفاع حاد في تكلفة الكبريت المستخدم في صناعة الأسمدة، وبلغت واردات المغرب من المادة 27.2 مليار درهم خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، بزيادة تقارب 190 في المئة على أساس سنوي.

وتشير بيانات وزارة الاقتصاد والمالية إلى ارتفاع متوسط سعر استيراد الكبريت بنسبة 182 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

وفي المقابل، سجلت مصادر أخرى للعملة الأجنبية زيادات خلال الفترة نفسها، وبلغت تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج 89.2 مليار درهم، بزيادة 9 في المئة، بينما وصلت إيرادات السفر إلى 97.9 مليار درهم، بارتفاع 9.7 في المئة، كما ارتفعت إيرادات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 17 في المئة إلى 47.3 مليار درهم.

وتظهر بيانات مكتب الصرف أن العجز التجاري كان يبلغ 244.7 مليار درهم في نهاية يوليو، بزيادة 26.5 في المئة على أساس سنوي، قبل وصوله إلى 282.6 مليار درهم بنهاية أغسطس، ويعني ذلك أن المبادلات التجارية خلال أغسطس وحده أضافت نحو 38 مليار درهم إلى العجز المسجل منذ بداية العام.

مصر تقدم طلباً رسمياً لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2032 أو 2036

اقرأ المزيد