30 سبتمبر 2026

تونس تسلّمت رسمياً شهادة إدراج قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في خطوة تعزز حضور البلاد على خريطة المواقع التراثية العالمية.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن السفير المندوب الدائم لتونس لدى اليونسكو ضياء خالد تسلّم، الخميس، الوثيقة الرسمية خلال مراسم أقيمت بمقر المنظمة في باريس، والتي تؤكد إدراج القرية ضمن قائمة التراث العالمي.

وجاء تسليم الشهادة بعد الإعلان، في 25 يوليو الماضي، عن تسجيل سيدي بوسعيد ضمن القائمة في ملف حمل عنوان “قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط”، وذلك خلال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو التي عقدت في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

ويعد إدراج سيدي بوسعيد ثاني إنجاز تراثي تحققه تونس خلال عام 2026، بعد إدراج الحديقة الجيولوجية “الظاهر”، الممتدة في ولايات تطاوين ومدنين وقابس جنوب البلاد، ضمن شبكة اليونسكو للحدائق الجيولوجية العالمية في أبريل الماضي.

وبانضمام سيدي بوسعيد إلى القائمة، يرتفع عدد المواقع والعناصر التونسية المسجلة على قائمة التراث العالمي إلى 10 مواقع، تشمل معالم ثقافية ومناطق طبيعية، من بينها مدرج الجم الروماني، ومدينة قرطاج الأثرية، والمدينة العتيقة بتونس، ومحمية إشكل الوطنية، ومدينة القيروان، والمدينة العتيقة بسوسة، وموقع دقة الأثري، وجزيرة جربة.

وتقع سيدي بوسعيد ضمن المجال الجغرافي والثقافي لمدينة قرطاج الأثرية، وتضم قصر النجمة الزهراء الذي شيده البارون ديرلانجي، والذي أصبح مركزاً دولياً للموسيقى العربية والمتوسطية، ويحتوي على أرشيف مهم للآلات الموسيقية والتراث النغمي.

وتتميز القرية بطابعها المعماري الفريد الذي يمزج بين التأثيرات الأندلسية والتونسية التقليدية، من خلال مبانيها البيضاء ذات الأبواب الزرقاء المزينة، والأقواس الرخامية، والنوافذ الحديدية والمشربيات، ما جعلها توصف بأنها متحف مفتوح يجسد جزءاً من الهوية المعمارية والثقافية للبلاد.

كما تعد سيدي بوسعيد من أبرز الوجهات السياحية في تونس بفضل موقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط، ومينائها الترفيهي، ومقاهيها التاريخية، ومعارض الفنون المنتشرة في أزقتها، ما منحها مكانة بارزة ضمن القرى والمدن الملونة المعروفة عالمياً.

الجزائر تستضيف اجتماع الآلية الثلاثية لدعم الحل السياسي في ليبيا

اقرأ المزيد