21 مايو 2026

أيدت محكمة الاستئناف في تونس حكما ابتدائيا يقضي بسجن النائب السابق سيف الدين مخلوف لمدة عام وعشرة أشهر، في قضية رفعتها ضده رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء والقذف.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2021، خلال عمل البرلمان التونسي السابق، وهي مرحلة شهدت توترا سياسيا حادا داخل المجلس وخارجه، رافقته مشادات متكررة بين نواب من كتل مختلفة، من بينهم مخلوف وموسي، في ظل حالة استقطاب واسعة سبقت قرارات 25 يوليو من العام نفسه.

ويواجه مخلوف، وهو من أبرز وجوه البرلمان المنحل، سلسلة من الأحكام والقضايا الأخرى، بينها حكم بالسجن أربع سنوات في ملف مرتبط بتهمة “التآمر على أمن الدولة”، إضافة إلى ملاحقات قضائية لا تزال محل جدل سياسي وحقوقي في تونس.

وفي تعليق على الحكم، أعرب مرصد “الحرية لتونس” عن قلقه من تتابع الأحكام والملاحقات ضد مخلوف خلال فترة متقاربة، معتبرا أن ذلك يثير تساؤلات جدية بشأن احتمال توظيف القضاء في تصفية حسابات سياسية مرتبطة بمرحلة ما قبل 25 يوليو 2021.

وشدد المرصد على ضرورة ضمان محاكمة عادلة لجميع المتهمين، واحترام حقوق الدفاع، وحماية استقلال القضاء من أي ضغوط سياسية أو إعلامية قد تؤثر في مسار القضايا.

كما دعا إلى مراجعة الأحكام الصادرة في الملفات ذات الخلفية السياسية المتصلة بالبرلمان المنحل، والتوقف عن تحويل الخلافات البرلمانية السابقة إلى مسارات جزائية متراكمة.

وطالب المرصد السلطات التونسية باحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وعدم استخدام القضاء كأداة لإدارة الصراع السياسي أو لتصفية الخلافات بين الخصوم.

لموشي يضم وجوهاً جديدة في أول قائمة للمنتخب التونسي

اقرأ المزيد