30 سبتمبر 2026

الحكومة المصرية وقّعت اتفاقية ثلاثية لتسوية مديونية تاريخية لبنك الاستثمار القومي لدى هيئة تنفيذ المشروعات الصناعية والتعدينية، بقيمة 1.97 مليار دولار، في إطار معالجة أحد أكبر المتأخرات الحكومية العالقة.

ووفقاً لبيان مجلس الوزراء الصادر يوم الأربعاء، تقضي الاتفاقية الإطارية بتصفية المبالغ المسجلة حتى نهاية أغسطس 2026، مع إسقاط غرامات التأخير البالغة نحو مليار دولار (51 مليار جنيه)، وذلك لإعفاء الهيئة من ضغوطها المالية ودعم مشاريعها التنموية.

وتتأسس خطة التسوية على تقديم دفعة نقدية تتولى سدادها وزارة المالية، إلى جانب نقل ملكية أصول تابعة للدولة لصالح بنك الاستثمار القومي لإعادة استغلالها واستثمارها بما يعزز مركزه المالي ويستعيد دوره التنموي.

وفي هذا الصدد، أوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن إنهاء التشابكات المالية التاريخية عبر أدوات مبتكرة كالمبادلة بالأصول غير المستغلة والإعفاء الجزئي يجسد نموذجاً عملياً لخفض دين القطاع العام وإصلاح الهياكل التمويلية للهيئات المتعثرة.

وأضاف الوزير أن هذه الخطوات تحول نتائج البنك من الخسائر إلى الأرباح وتعظم قيمة أصوله، مما يحد من الاعتماد على التمويل النقدي، ويحرر الائتمان المصرفي للقطاع الخاص، ويرفع التقييمات الائتمانية للدولة لدى وكالات التصنيف الدولية.

وبحسب الوزير، يرفع هذا الاتفاق إجمالي الديون التاريخية والمعقدة التي نجحت الوزارة وبنك الاستثمار القومي في تسويتها وحسمها إلى أكثر من 7.7 مليار دولار (400 مليار جنيه مصري)، وهي مديونيات يعود تاريخ بعضها إلى ثمانينيات القرن الماضي.

حزب التحالف الشعبي يلوح بالانسحاب من الانتخابات المصرية

اقرأ المزيد