تتجه أسعار العقارات في مصر نحو موجة جديدة من الارتفاع خلال العام الجاري، مدفوعة بزيادة تكاليف البناء والطاقة، إلى جانب تقلبات سعر الصرف وأسعار الفائدة، بحسب تقديرات مطورين عقاريين.
وقال أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة “الأهلي صبور”، إن تداعيات التوترات الإقليمية لم تنعكس بشكل واضح على حجم المبيعات، لكنها رفعت تكلفة مدخلات البناء والوقود، متوقعاً زيادة أسعار الوحدات بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال العام الحالي. وأضاف أن شركته تستهدف تحقيق مبيعات بقيمة 27 مليار جنيه في 2026.
من جانبه، رجّح بهاء سالم، رئيس مجلس إدارة “مجموعة السالم القابضة”، أن تسجل الأسعار زيادات أكبر قد تصل إلى 30% أو 35%، مقارنة بتوقعات سابقة كانت أقل حدة قبل تصاعد التوترات، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة انعكس مباشرة على تكلفة مواد البناء والخامات الأساسية.
بدوره، توقع حسن نصر، الرئيس التنفيذي لشركة “جيتس” للتطوير العقاري، أن ترتفع الأسعار خلال 2026 بنسبة لا تقل عن 10% إلى 15%، مع استمرار الضغوط على تكلفة الإنتاج وسعر الصرف.
وفي السياق ذاته، أوضح عمرو سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة “إل إم دي”، أن السوق تشهد زيادات سعرية بنحو 15% خلال الربع الثاني، نتيجة اضطرابات الشحن وارتفاع أسعار النفط، لافتاً إلى أن هذه التطورات تؤثر أيضاً على توقعات السياسة النقدية، خاصة فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة.
كما توقع أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة “كريد”، استمرار صعود الأسعار بنسب تتراوح بين 10% و15% حتى نهاية العام، في ظل محاولات المطورين تعويض ارتفاع التكاليف، مدعومة بزيادة الطلب.
من جهته، أكد شريف مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة “آي جي آي”، قوة الطلب في السوق العقارية، متوقعاً أن تسجل الأسعار زيادات بين 15% و20% خلال العام، بالتوازي مع استمرار ارتفاع التكلفة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، عقب اضطرابات إمدادات النفط المرتبطة بالتوترات في المنطقة، وهو ما انعكس على مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع العقارات في مصر.
شجار داخل أكاديمية في مصر بسبب رفع علم المثليين (فيديو)
