سجل الناتج المحلي الإجمالي في مصر نمواً مبدئياً بنسبة 5% خلال الربع الأول من العام، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 4.6%، مقارنة بـ4.8% في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب وزارة التخطيط.
وجاء هذا الأداء مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط واستمرار اضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالتوترات الإقليمية، ما انعكس إيجاباً على بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم أن النمو شمل بشكل رئيسي القطاعات غير البترولية، حيث حققت قناة السويس نمواً قوياً بلغ 23.6%، مع تحسن تدريجي في حركة الملاحة، رغم التحديات الإقليمية.
كما سجل قطاع المطاعم والفنادق نمواً بنسبة 8.3%، بينما نما قطاع التشييد والبناء بنسبة 5.6% مدفوعاً بمشروعات البنية التحتية والتوسع العمراني.
وفي القطاع الصناعي، ارتفع نشاط الصناعة غير البترولية بنسبة 2.1%، مع تسجيل قفزات ملحوظة في بعض الصناعات، أبرزها الأخشاب (60%)، والمركبات (27%)، والكيماويات (10%)، والأدوية (8%)، إلى جانب نمو معتدل في الصناعات الغذائية والورق.
وأشار الوزير إلى تحسن نسبي في قطاع الاستخراجات نتيجة تكثيف أعمال الحفر والاستكشاف وزيادة إنتاج النفط والغاز، مدعوماً بتسوية جزء كبير من مستحقات الشركاء الأجانب، والتي تراجعت من 6.1 مليار دولار إلى نحو 700 مليون دولار.
كما توقع أن تسهم الاكتشافات البترولية والغازية الأخيرة في تعزيز الإنتاج خلال الفترة المقبلة، ما قد يدعم معدلات النمو في الربع الرابع من العام المالي الحالي.
جدل في مصر حول حليب الأطفال بعد تحذيرات إعلامية
