16 يونيو 2026

تتصاعد مخاوف الليبيين من توطين المهاجرين رغم نفي الأمم المتحدة وجود أي مشروع دولي لإبقائهم بشكل دائم في البلاد.

وأكد المعهد أن الاعتقاد بوجود مشروع دولي لتوطين المهاجرين في ليبيا يزداد انتشاراً بين الليبيين، مشيراً إلى أن ضعف الثقة في المؤسسات والجهات الدولية يجعل من الصعب احتواء هذه المخاوف رغم النفي المتكرر من الأمم المتحدة.

وأوضح أن الاحتجاجات التي شهدتها طرابلس مؤخراً عكست تنامي القلق الشعبي من تحول ليبيا إلى وجهة دائمة للمهاجرين واللاجئين، في ظل استمرار تدفق الوافدين عبر الحدود الجنوبية وتفاقم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد.

وأضاف أن الانقسام السياسي وضعف السيطرة على الحدود ساهما في تعزيز هذه المخاوف، بينما يرى محتجون أن إدارة ملف الهجرة دولياً تمس السيادة الوطنية وتزيد الضغوط على الدولة الليبية.

سباحو ليبيا يحصدون أربع ميداليات برونزية في البطولة العربية للألعاب المائية

اقرأ المزيد