04 يونيو 2026

كشف تقرير لموقع “أفريكا إنتليجنس” أن السفارات الأوروبية لا تزال ترفض العودة إلى الخرطوم رغم استعادة الجيش السوداني السيطرة على المدينة منذ أكثر من عام.

وأوضح التقرير أن الموقف الأوروبي يعكس تقديرات تتجاوز الاعتبارات الأمنية المباشرة، وترتبط بقراءة دولية لمستقبل الصراع السوداني الذي دخل عامه الرابع.

وأضاف أن امتناع البعثات الدبلوماسية الأوروبية عن العودة يمثل انتكاسة سياسية لمحاولات السلطات السودانية توظيف المكاسب العسكرية الأخيرة لتعزيز شرعيتها على الساحة الدولية.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة كانت تعول على عودة السفارات الغربية باعتبارها مؤشراً على الاعتراف الدولي باستقرار الأوضاع وانتهاء مرحلة النزاع على السلطة، إلا أن الموقف الأوروبي عكس رؤية مختلفة تجاه المشهد الميداني والسياسي.

ووفقاً للتقرير، فإن الدول الغربية لا تعتبر استعادة الجيش للخرطوم حسماً نهائياً للحرب، بل تنظر إليها كمرحلة ضمن صراع مستمر لم تتضح مآلاته بعد.

وأضاف أن العواصم الأوروبية ترى أن السيطرة على المؤسسات والمقار الحكومية لا توفر بالضرورة ضمانات أمنية كافية لعودة البعثات الدبلوماسية في ظل استمرار المواجهات في مناطق أخرى من البلاد.

ويشهد السودان حرباً منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في نزاع تسبب في أزمة إنسانية واسعة النطاق ونزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها.

تحليل – الوجود الأمريكي في النيجر وصراع النفوذ

اقرأ المزيد