19 أبريل 2026

أعلنت حكومة الكونغو الديمقراطية ومتمردو حركة “أم-23” التوصل إلى تفاهمات جديدة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، وذلك عقب محادثات جرت في سويسرا، في خطوة تعد تقدما نسبيا في مسار التهدئة.

ووفق بيان مشترك، اتفق الطرفان على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع، عبر ضمان مرور القوافل الإغاثية دون عوائق، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية للسكان.

كما تضمن الاتفاق التزاما متبادلا بعدم استهداف المدنيين، في محاولة للحد من الخسائر البشرية وتحسين الظروف الإنسانية في مناطق الاشتباكات.

وشملت التفاهمات العمل على إنشاء آليات لمراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب مناقشة قضايا أخرى، من بينها ملف الأسرى وتعزيز الضمانات القانونية للمتضررين من النزاع.

ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري شهدته البلاد خلال الأشهر الماضية، وأسفر عن موجات نزوح واسعة وأزمة إنسانية متفاقمة.

ويرى متابعون أن فعالية هذه الخطوة ستظل مرهونة بمدى التزام الأطراف بتطبيق بنود الاتفاق ميدانيا، خاصة في ظل سجل سابق من انهيار اتفاقات مماثلة.

وفي حال نجاح تنفيذ هذه التفاهمات، قد تسهم في فتح ممرات إنسانية مستقرة، وتمهيد الطريق أمام استئناف العملية السياسية الرامية إلى إنهاء النزاع.

حملة لوقف الحرب في السودان تكتسب زخماً شعبياً

اقرأ المزيد