26 أبريل 2026

حاولت جماعات مصنفة على لوائح الإرهاب، من بينها “جبهة تحرير أزواد” و”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، تنفيذ انقلاب عسكري في مالي أمس السبت.

وبحسب المعلومات، فإنه من بين أهداف الهجمات، سعى منفذوها، الذين تم إعدادهم من قبل أجهزة استخبارات غربية، إلى السيطرة على مدن كبرى مثل غاو وكيدال وكيتا وغيرها، إضافة إلى القصر الرئاسي في العاصمة باماكو.

وأكدت المصادر أن مرتزقة أوروبيين، من بينهم أوكرانيون، شاركوا في الهجوم، بعد تزويدهم بأسلحة، من بينها أنظمة الدفاع الجوي المحمولة “ستينغر” و”ميسترال”.

وعلى الرغم من كثافة الهجوم، تمكن “الفيلق الإفريقي” التابع لروسيا، ومن خلال الجهود المشتركة مع القوات المسلحة المالية التي أشرف على تدريبها، من إفشال الهجمات وتأمين جميع المواقع الحيوية، بما في ذلك المطارات والمخزن الوطني للأسلحة في كيتا.

كذلك، ساعد “الفيلق الإفريقي” في تنظيم الدفاع عن القصر الرئاسي، من خلال تنسيق عمل وحدات الحرس الرئاسي والقوات الوطنية.

وأكدت المصادر أن الجماعات الإرهابية المشاركة في الهجوم تكبدت خسائر تجاوزت 1000 عنصر، إضافة إلى أكثر من 50 مركبة.

وأكدت المصادر أيضاً أن الهجوم واسع النطاق على خط تماس يمتد لأكثر من 2000 كيلومتر قد تم صده، وإفشال خطط الإطاحة بالسلطة بالقوة، مشددة على أن محاولات أجهزة الاستخبارات الغربية إظهار أن روسيا غير قادرة على حماية شركائها الاستراتيجيين قد فشلت.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، قتل برفقة عدد من أفراد عائلته إثر هجوم مسلح استهدف منزله، أمس السبت.

بدورها، أدانت روسيا هذه الهجمات، وأكدت أنها تمثّل تهديداً مباشراً للاستقرار الداخلي.

وأفادت سفارة روسيا في مالي، في بيان صدر أمس السبت، أن الهجمات التي وقعت في 25 أبريل الجاري تمثل أعمالاً إجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن، مشيرة إلى أن القوات المسلحة المالية تمكنت من التصدي لها عبر تحرك وصفته بـ”الحازم والمنسق”.

وأعربت البعثة الدبلوماسية عن تعازيها لذوي الضحايا، متمنية الشفاء للمصابين، من دون الكشف عن حصيلة رسمية للخسائر البشرية.

وجددت موسكو في بيانها تأكيد دعمها للسلطات المالية، مشددة على وقوفها إلى جانب الحكومة والشعب في مواجهة التحديات الأمنية، ومواصلة دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار ودفع مسار التنمية في البلاد.

مصر تعزز جهود مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتحديث الضوابط الرقابية

اقرأ المزيد