26 أبريل 2026

استضافت لومي، عاصمة توغو، اجتماعا دوليا رفيع المستوى خصص لبحث سبل مواجهة تصاعد التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية بارزة.

وضم اللقاء ممثلين عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إلى جانب دول تحالف الساحل التي تشمل مالي وبوركينا فاسو والنيجر، فضلا عن حضور الأمم المتحدة وشخصيات سياسية ودبلوماسية من إفريقيا وأوروبا.

وتركزت المناقشات على بلورة استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، حيث شدد المشاركون على أن التنسيق الإقليمي والدولي يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الاستقرار والتصدي للجماعات المسلحة.

وقدمت توغو خلال الاجتماع تصورا جديدا للتعامل مع التهديدات الإرهابية، يتضمن إعادة هيكلة آليات التعاون مع دول الساحل، وتعزيز الشراكات الأمنية والسياسية في إطار مشترك لمكافحة الإرهاب.

ومن جانبه، أكد  المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى منطقة الساحل، جواو كرافينيو، دعم بروكسل لهذه المبادرة، مشيرا إلى أن أمن أوروبا مرتبط بشكل مباشر باستقرار دول الساحل، ما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة المخاطر الأمنية المتنامية.

جماعة متطرفة تعلن مسؤوليتها عن هجوم مسلح في بوركينا فاسو خلّف مئات القتلى

اقرأ المزيد