26 أبريل 2026

أثارت واقعة ظهور مشجع يرتدي زي الأزهر الشريف داخل مدرجات استاد القاهرة الدولي، خلال مباراة نادي الزمالك أمام نادي بيراميدز في الدوري المصري، جدلاُ واسعاُ على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، فإن المشجع يُدعى أحمد السيد، وهو خطيب متطوع وليس موظفاً رسمياً في وزارة الأوقاف، كما يعمل محفظاً للقرآن في مدرسة خاصة. وقد دفع ظهوره بهذا الزي إلى صدور توضيح رسمي من وزارة الأوقاف المصرية بشأن الواقعة.

وأوضح المشجع أن ارتداءه للزي الأزهري داخل الملعب لم يكن مقصوداً لإثارة الجدل، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من العودة إلى منزله لتبديل ملابسه قبل المباراة، فحضر كما كان.

وتباينت ردود الفعل حيال الحادثة، إذ رأى البعض أن ما قام به أمر طبيعي، وأن من حق أي شخص تشجيع فريقه بغض النظر عن مهنته أو ملابسه، بينما اعتبر آخرون أن ارتداء الزي الأزهري في مدرجات كرة القدم تصرف غير مناسب، لما يحمله هذا الزي من رمزية دينية مرتبطة بالمؤسسات الرسمية.

وتحولت الواقعة من مجرد حضور مشجع لمباراة كرة قدم إلى نقاش أوسع حول حدود استخدام الرموز الدينية في الفضاء العام، وإمكانية الفصل بين الدور الديني والحياة الشخصية.

تفاصيل جديدة في جريمة مقتل مصري في أستراليا على يد زوجته

اقرأ المزيد