دخل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر دائرة انتقادات واسعة خلال كأس العالم 2026، بعد تصريحات تلفزيونية عن أسلوب لعب منتخب كوت ديفوار، اعتبرها مدرب المنتخب الإيفواري إيمرس فاي امتدادا لنظرة نمطية تجاه كرة القدم الإفريقية.
وقال فاي إن ما صدر عن شفاينشتايغر يمكن وصفه بالعنصرية عند تسمية الأمور بوضوح، معبراً عن خيبة أمله من لاعب سابق كان يقدره بوصفه أحد أبرز لاعبي الوسط في جيله، وأضاف أن المنتخبات الإفريقية لا تختزل في القوة البدنية أو العشوائية، بل تملك أدوات تكتيكية وفنية واضحة.
وجاء رد فاي بعد فوز كوت ديفوار على كوراساو بهدفين دون رد، وهي نتيجة منحت المنتخب الإيفواري بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه المونديالي.
وتعود بداية الجدل إلى تحليل قدمه شفاينشتايغر عبر قناة ARD الألمانية قبل مواجهة ألمانيا وكوت ديفوار في دور المجموعات.
وتحدث اللاعب الألماني السابق عن أسلوب المنتخب الإيفواري بوصفه “كرة قدم إفريقية” تقوم على قدر من الفوضى والاندفاع وعدم الانضباط التكتيكي، وهي عبارات أثارت انتقادات داخل الوسط الرياضي والإعلامي.
ورأى فاي أن مثل هذا الخطاب لا يعكس قراءة فنية دقيقة، بل يعيد إنتاج أحكام مسبقة ارتبطت طويلا بطريقة الحديث عن المنتخبات الإفريقية في البطولات الكبرى.
وأكد أن الرد الأفضل سيكون داخل الملعب، عبر إظهار قدرة فريقه على المنافسة والتنظيم واللعب بجودة عالية.
ولم يقتصر الجدل على معسكر كوت ديفوار، حيث رفض المدرب الألماني يورغن كلوب الدخول في نقاش علني حول تصريحات شفاينشتايغر عندما سئل عنها، معتبرا أن الموضوع حساس ويتطلب حذرا في التعليق.
ورغم خسارة كوت ديفوار أمام ألمانيا 2-1، نجح المنتخب في حجز مقعده في الدور التالي بعد انتصارين على الإكوادور وكوراساو.
اعتقال مراسل “دويتشه فيله” في النيجر
