29 يونيو 2026

أثار تشكيل فريق عمل جديد في وزارة الدولة للإعلام بمصر نقاش واسع، بعد تداول قائمة تضم 22 اسم بين مساعد ومستشار ومعاون ومنسق للوزير ضياء رشوان، في أول هيكلة داخلية واسعة للوزارة منذ عودتها إلى الحكومة في فبراير الماضي.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر مطلعة أن القائمة تشمل مساعدين في ملفات الصحافة الإلكترونية، والاتصال الرقمي، والتحديث المؤسسي، والتواصل الحكومي والبرلماني، إلى جانب مستشارين في السياسات الإعلامية، والاتصال العام والتدريب، والصحافة المطبوعة، والإعلام المرئي والمسموع، وتقييم الأداء، والمحتوى الصحفي، والقضايا الاجتماعية.

وتضمنت القائمة أيضا وحدات للرصد والتحليل وحقوق الإنسان والدراسات المتخصصة، ومنسقين لشؤون التنظيمات النقابية، والإعلام والصحافة الخاصة والحزبية، والهيئات الإعلامية والصحفية، وتكافؤ الفرص.

وتحولت القائمة إلى مادة جدل على منصات التواصل، مع تساؤلات حول الحاجة إلى هذا العدد من المناصب داخل وزارة دولة لا تملك اختصاصات تنفيذية مباشرة، في ظل وجود ثلاث جهات إعلامية قائمة هي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة.

وزاد الجدل بعد تعليقات للواء عبد الحميد خيرت، نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، قال فيها إنه لا يعترض على الأشخاص الواردة أسماؤهم، لكنه يطلب توضيح طبيعة بعض المسميات، بينها مستشار مساعد الوزير للتحديث المؤسسي ومنسق تكافؤ الفرص، وآليات قياس أثرها على أداء الوزارة.

وتقول مصادر قريبة من الوزارة إن التشكيل يستهدف بناء هيكل عمل بعد أشهر من إعادة استحداث الحقيبة، وتوزيع ملفات الإعلام الحكومي، والتدريب، والرصد، والتواصل مع المؤسسات الإعلامية، بدلا من ترك الوزارة تعمل عبر مكتب سياسي محدود حول الوزير.

وتعود وزارة الدولة للإعلام إلى الواجهة بعد أداء ضياء رشوان اليمين الدستورية في 11 فبراير الماضي ضمن تعديل وزاري في حكومة مصطفى مدبولي.

ومنذ ذلك الوقت، عقد رشوان لقاءات مع ممثلين عن الصحافة القومية والخاصة والمرئية والإلكترونية، وطرح دور الوزارة بوصفها جهة تنسيق بين المؤسسات الإعلامية، لا جهة تنفيذية تدير الصحف أو القنوات.

وتتولى الهيئة الوطنية للصحافة إدارة المؤسسات الصحفية القومية، بينما تدير الهيئة الوطنية للإعلام الإعلام المرئي والمسموع المملوك للدولة، ويتولى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ملفات الترخيص والمتابعة والضبط القانوني.

ولم تعلن الوزارة حتى الآن تفاصيل مالية عن كلفة الفريق الجديد أو طبيعة التعاقدات أو ما إذا كانت المهام بأجر كامل أو مكافآت أو انتدابات، وهذا الغياب في البيانات المالية يمثل نقطة أساسية في الجدل، خاصة مع استمرار خطاب الحكومة حول ترشيد الإنفاق وضبط الجهاز الإداري.

وتستعد الوزارة، بحسب تقارير محلية، لعقد اجتماعها الأول مع التشكيل الجديد غدا الثلاثاء، على أن يبدأ الفريق مباشرة عمله اعتبارا من 1 يوليو الماضي.

الزمالك يحذر بيزيرا ومنسي قبل إنبي لتفادي الغياب عن مواجهة الأهلي

اقرأ المزيد