تدخل أستراليا مواجهة مصر في دور الـ32 من كأس العالم 2026 وهي تحمل ذاكرة كروية ثقيلة من آخر صدام مهم بين الجانبين، حين أنهى المنتخب المصري الأولمبي مشوار نظيره الأسترالي في أولمبياد طوكيو بالفوز عليه 2-0.
ويلتقي المنتخبان يوم الجمعة 3 يوليو المقبل على ملعب دالاس، في أول مواجهة بينهما في تاريخ كأس العالم، بعد تأهل مصر من مجموعتها من دون خسارة، وتأهل أستراليا إلى الدور الإقصائي بحثا عن أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية للمونديال.
واستعاد لاعب الوسط الأسترالي كونور ميتكالف مواجهة طوكيو عند سؤاله عن مصر، قائلا إن المنتخب المصري كان قويا بدنيا، وإن الأجواء كانت حارة ورطبة، مع اعترافه بأن أستراليا لم تقدم أفضل مستوياتها في تلك المباراة.
وكان ميتكالف ضمن ثلاثة لاعبين من القائمة الحالية عاشوا خسارة طوكيو، إلى جانب هاري سوتار وكامي ديفلين.
وقتها، كان التعادل يكفي أستراليا للعبور إلى ربع النهائي، لكن ثنائية مصر أنهت طموحها في المنافسة على ميدالية أولمبية.
ولا يملك المنتخبان تاريخا طويلا من المواجهات على مستوى المنتخب الأول، وآخر لقاء بينهما انتهى بفوز مصر 3-0 في مباراة ودية بالقاهرة في نوفمبر 2010، سجل فيها أحمد عبد الظاهر ومحمد ناجي جدو ومحمد زيدان.
ورغم حضور فكرة رد الاعتبار في تصريحات ميتكالف، يحاول الجهاز الفني الأسترالي التعامل مع المباراة بوصفها اختبارا فنيا جديدا أمام منتخب يضم أسماء بارزة، في مقدمتها محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب عناصر شابة دخلت حسابات المنتخب المصري خلال البطولة.
ولم يحسم الجهاز الأسترالي خطته النهائية للتعامل مع صلاح، في ظل الغموض المحيط بجاهزيته بعد خروجه من مباراة إيران بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وسجل صلاح هدفا وصنع هدفين خلال دور المجموعات، ما يجعل مشاركته عاملا مؤثرا في شكل الهجوم المصري.
وقال المدافع الأسترالي لوكاس هيرينغتون إن صلاح ومرموش هما الاسمان الأكثر حضورا عند الحديث عن مصر، لكنه شدد على أن التحضير يجب أن يشمل الفريق كله، لا لاعبين فقط.
وتبحث أستراليا عن كسر عقدة الأدوار الإقصائية في كأس العالم. المنتخب الأسترالي خرج من ثمن نهائي 2006 أمام إيطاليا بهدف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ثم خسر أمام الأرجنتين 2-1 في نسخة 2022.
وفي المقابل، تصل مصر إلى المباراة بعد عبورها دور المجموعات بخمس نقاط، من فوز وتعادلين، بعدما تعادلت مع إيران 1-1 في الجولة الأخيرة، بينما تصدرت بلجيكا المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها الكبير على نيوزيلندا.
وتحمل المواجهة بعدا إضافيا للطرفين: أستراليا تبحث عن أول فوز إقصائي في تاريخها المونديالي، ومصر تسعى إلى تثبيت أفضلية حديثة في مواجهاتها مع أستراليا، بعد انتصار طوكيو 2021 وودية القاهرة 2010.
مصر تغلق مدارس سودانية غير مرخصة
