25 سبتمبر 2026

يواجه القط “روبرت” في بلجيكا خطر الترحيل إلى الجزائر أو القتل، بعد اكتشاف عدم حصوله على التطعيمات اللازمة وعدم تزويده بشريحة إلكترونية.

واشترت امرأة من مدينة مونس القط، البالغ من العمر تسعة أشهر، مقابل 600 يورو في مايو الماضي، قبل أن يكتشف طبيب بيطري عدم حصوله على التطعيمات وعدم امتلاكه شريحة إلكترونية، في مخالفة للوائح الاتحاد الأوروبي، وفقاً لصحيفتي “لافينير” وقناة RTBF.

وبحسب RTBF، طرحت السلطات البلجيكية ثلاثة خيارات للتعامل مع وضع “روبرت”: إبقاؤه في الحجر لمدة أربعة أشهر، أو إخضاعه للقتل الرحيم، أو ترحيله إلى الجزائر.

وترفض مالكته خياري القتل الرحيم والترحيل، وتعتبرهما “متطرفين بالنسبة لقط صغير عمره تسعة أشهر”، فيما يبقى الحجر الصحي الخيار المتاح وفق القواعد المعمول بها.

إلا أن هذا الخيار يفرض تكلفة مرتفعة، إذ يتعين على المالكة دفع 50 يورو يومياً لمدة أربعة أشهر، بينما رفضت السلطات أيضاً مقترح إبقاء القط في الحجر المنزلي. وحاولت المالكة الطعن في القرار أمام مجلس الدولة، لكن محاولتها لم تنجح، بحسب RTBF.

وفي ظل ذلك، أُطلقت عريضة إلكترونية للمطالبة بإنقاذ “روبرت”، داعية السلطات إلى تجنب قتله أو إعادته إلى الجزائر، وإيجاد حل يسمح بإبقائه على قيد الحياة مع الالتزام بالمتطلبات الصحية، بما في ذلك العزل والمتابعة البيطرية والتطعيم.

وأكدت العريضة أن المطالب لا تهدف إلى إلغاء اللوائح الصحية، وإنما إلى إيجاد حل يراعي تلك المتطلبات ويحافظ في الوقت نفسه على حياة القط.

مصر والجزائر تؤكدان رفض التدخلات الخارجية وتعززان التعاون الإقليمي

اقرأ المزيد