18 سبتمبر 2026

كثفت الحكومة التشادية إجراءاتها لمواجهة تداعيات انخفاض الأمطار ومخاطر الجفاف، وسط مخاوف بشأن الأمن الغذائي والزراعة والرعي.

وأوفدت الحكومة وفداً وزارياً يضم خمسة وزراء إلى المناطق المتضررة، لإجراء زيارات ميدانية وتقييم حجم الأضرار وتشخيص الاحتياجات العاجلة للسكان، تمهيداً لاتخاذ التدابير المناسبة.

واتخذت السلطات إجراءات اقتصادية وتموينية، شملت منع تصدير بعض الحبوب والمحاصيل بهدف الحفاظ على المخزون المحلي وضمان توفر المواد الغذائية في الأسواق، إلى جانب إعفاء بعض المستلزمات الزراعية، بما فيها الأسمدة، من الضرائب لتخفيف تكاليف الإنتاج وتشجيع المزارعين.

كما أصدرت الجهات المختصة قراراً وزارياً يقضي بتوفير تسهيلات إدارية وجمركية وضريبية لاستيراد المواد الغذائية والمعدات الزراعية، بما يساهم في تعزيز الإمدادات الغذائية ودعم القطاع الزراعي في المناطق المتضررة.

وفي مواجهة مخاطر المضاربة ونقص المواد الأساسية، شددت السلطات على منع تخزين المواد الغذائية بغرض احتكارها أو المضاربة بها، وحذرت التجار والمتعاملين في الأسواق من اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة وارتفاع الأسعار.

وفي الجانب الإغاثي، أعلنت السلطات فتح مخازن المكتب الوطني للأمن الغذائي مجاناً أمام السكان المتضررين، لتمكينهم من الحصول على المواد الغذائية الضرورية في المناطق التي تواجه نقصاً في الإمدادات.

وتتضمن الاستجابة كذلك تقديم مساعدات نقدية مباشرة للأسر المتضررة بقيمة 126 ألف فرنك سيفا لكل أسرة في بعض المناطق المستهدفة، مع خطة للوصول إلى نحو 15 ألف أسرة، إضافة إلى تقديم 45 ألف فرنك سيفا لكل أسرة كل ثلاثة أشهر وفق آلية الدعم المعتمدة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه الحكومة التشادية إلى الحد من تداعيات الجفاف على الأمن الغذائي ومعيشة السكان والإنتاج الزراعي والرعوي، مع التركيز على التدخل المبكر في المناطق الأكثر تضرراً.

ليبيا تنضم رسمياً للبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير

اقرأ المزيد