18 سبتمبر 2026

قُتل 26 شخصاً وأصيب 82 آخرون في أعمال عنف عرقية بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وفق الأمم المتحدة.

وقالت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي “يونيسفا”، الأمس الخميس، إن أعمال العنف وقعت الثلاثاء الماضي في سوق أمييت المشتركة، عقب مقتل رجل من قبيلة دينكا نقوك وآخر من قبيلة المسيرية خلال الشهر الجاري في حادثتين منفصلتين، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين المجموعتين.

وعقب أعمال العنف، عززت القوة الأممية وجودها الأمني في السوق ومحيطها، ونشرت قوات إضافية بهدف تهدئة الوضع ومنع وقوع مزيد من الضحايا.

وقال الفريق في القوة الأممية غاني كومار إن يونيسفا تجري اتصالات مكثفة مع قادة المجموعتين، الذين جددوا التزامهم بالحوار والتوصل إلى تسوية سلمية للأعمال العدائية.

وأضاف أن الأولوية تتمثل في منع سقوط مزيد من الضحايا، داعياً قادة المجتمعات المحلية إلى تغليب الحوار وتعزيز التعايش السلمي.

وتتألف قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي من نحو 3 آلاف شرطي وجندي، وتتمثل مهمتها في حماية المدنيين.

وتشهد منطقة أبيي، المتنازع عليها منذ انفصال جنوب السودان عن السودان عام 2011، توترات واشتباكات متكررة، فيما ترتبط الخلافات بين قبيلتي دينكا نقوك والمسيرية منذ سنوات بنزاعات حول مراعي الماشية ومناطق سقي الحيوانات.

كما شهدت المنطقة في السابق اشتباكات دامية بين الطرفين، في ظل استمرار النزاع على وضع أبيي بين السودان وجنوب السودان.

ويعيش جنوب السودان في سلام نسبي منذ أنهى اتفاق عام 2018 صراعاً استمر خمس سنوات وأودى بحياة الآلاف. ومن المقرر أن تشهد البلاد في ديسمبر انتخابات، هي الأولى منذ استقلالها.

اجتماع بين المبعوث الأميركي ووزير خارجية الكونغو لإحياء العملية السياسية في ليبيا

اقرأ المزيد