18 سبتمبر 2026

تسببت أمطار قياسية في سيول غمرت أحياء بالعاصمة تونس، وسط رفع درجة الإنذار إلى البرتقالي وتعليق الدراسة تحسباً لمخاطر الطقس.

وشهدت تونس هطول كميات قياسية من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى تشكل سيول غمرت معظم أحياء العاصمة، فيما تسربت المياه إلى عدد من المنازل وجرفت السيول سيارات في بعض المناطق.

وتسبب ارتفاع منسوب المياه في الطرقات في اضطراب حركة التنقل، ما استدعى تدخل فرق الحماية المدنية التونسية للتعامل مع تداعيات الأمطار والسيول ومساعدة المتضررين.

وأعلن المعهد التونسي للرصد الجوي، الأمس الخميس، “خريطة اليقظة”، مسنداً اللون البرتقالي، الذي يشير إلى درجة إنذار عالية، إلى جميع محافظات إقليم تونس الكبرى، وهي تونس ومنوبة وبن عروس وأريانة، بسبب توقع ظواهر جوية خطرة تستوجب اليقظة التامة.

كما وضع المعهد محافظات بنزرت وباجة وجندوبة والكاف وسليانة والقصرين ونابل والقيروان وسيدي بوزيد وقفصة وصفاقس ضمن مستوى الإنذار الأصفر، وهو درجة إنذار عادية.

وسبق أن شمل المستوى الأصفر محافظات سوسة والمنستير والمهدية الساحلية، في إطار متابعة تطورات الوضع الجوي في مختلف المناطق.

وفي ضوء الأحوال الجوية، أعلن محافظ تونس تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية والتكوينية والجامعية العامة والخاصة.

من جانبها، دعت وزارة الداخلية التونسيين إلى الالتزام بتوصيات السلامة ومتابعة البلاغات والتحذيرات الصادرة عن الجهات المعنية.

وأكدت الوزارة وضع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإرشاد المواطنين وتوجيههم ومساعدتهم، داعية إلى الاتصال بالأرقام المخصصة للتدخل والإنقاذ عند الضرورة.

وكان المعهد التونسي للرصد الجوي قد حذر من توقع هطول أمطار غزيرة خلال المساء، مع إمكانية تشكل السيول وفيضان الأودية والمناطق المنخفضة وتجمع المياه.

كما نبه إلى احتمالات اضطراب حركة النقل وفيضان شبكات تصريف المياه وانقطاع التيار الكهربائي نتيجة الظروف الجوية.

طوايف غبنتن”: رحلة الموسيقى الشعبية من قلب تونس إلى العالمية

اقرأ المزيد