تصاعدت أزمة المذيعة المصرية دينا المصري بعد وقف برنامجها وإنهاء عملها بالقناة، وسط إعلان اعتزام تقديم بلاغ قضائي بسبب منشوراتها.
وتأتي التطورات بعد منشورات وتعليقات للمصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثارت جدلاً واسعاً بشأن صوت الأذان ومكبرات الصوت، وتضمنت عبارات اعتبرها حقوقي مصري مسيئة للمسيحية والأقباط.
وقدمت المصري اعتذاراً وتوضيحاً بشأن موقفها، عقب قرار وقف برنامجها “حواديت على المكشوف” وإنهاء عملها في قناة “المحور”، مؤكدة احترامها للجميع وإيمانها بالشعائر الدينية.
وقالت المذيعة إنها نشأت بجوار مسجد وكانت معتادة على سماع الأذان يومياً، موضحة أن منشورها جاء على خلفية قرار إدارة المجمع السكني الذي تقطن فيه بمدينة السادس من أكتوبر منع تشغيل مكبرات الصوت استجابة لشكاوى بعض السكان.
وأشارت إلى أنها اعترضت على القرار بعدما رأت، بحسب روايتها، تقبل السكان للضوضاء الناتجة عن الحفلات والمناسبات، مؤكدة أنها لم تكن تقصد الإساءة أو التعميم في حديثها.
وأضافت أن ثلاثة أرباع أصدقائها المقربين من الأقباط، وأنها تكن لهم الاحترام، مشددة على أن ما أرادته هو التعبير عن رغبتها في سماع الأذان من منزلها.
تحرك قانوني
وفي المقابل، أعلن المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، اعتزامه اتخاذ إجراء قانوني ضد المذيعة بسبب تعليقات نشرَتها على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبرها مسيئة للمسيحية والأقباط.
وقال جبرائيل، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، إنه يعتزم التقدم ببلاغ إلى النائب العام، معتبراً أن العبارات المنشورة تجاوزت حدود الخلاف.
وكانت شركة “وان ميديا” قد أعلنت وقف برنامج “حواديت على المكشوف” وإنهاء التعامل مع المذيعة، موضحة أن ما وصفته بسلوكها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى اتخاذ قرار إيقاف البرنامج نهائياً.
وأكدت الشركة حرصها على تقديم محتوى يراعي القيم والثوابت المجتمعية والدينية.
وتواصلت تداعيات القضية بعد انتشار المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت أثارت فيه تصريحات المذيعة ردود فعل متباينة، بين انتقاد ما ورد فيها وتأكيدها لاحقاً أن حديثها لم يكن يستهدف الإساءة إلى أي فئة دينية.
مصر.. نقابة الموسيقيين تحظر التعامل مع لارا حجازي لمدة شهر
