11 أغسطس 2026

أعلن الجيش المالي مقتل أكثر من 40 مسلحا خلال المواجهات التي أعقبت الهجوم على معسكره في مدينة سان وسط البلاد، في حصيلة جديدة صدرت بعد يوم من الهجوم الذي أسفر عن مقتل نحو 10 جنود ماليين وتبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال قائد الفوج 23 المتمركز في سان، المقدم إل عمراني، إن وحداته صدت الهجوم الذي بدأ عند الساعة 5:30  أول أمس الأحد، مؤكدا بقاء القاعدة تحت سيطرة القوات الحكومية، ولم يقدم الجيش حصيلة جديدة لخسائره، بينما كانت مصادر أمنية ومحلية تحدثت في وقت سابق عن مقتل نحو 10 جنود.

وأفادت القوات المسلحة المالية بأن عمليات التمشيط امتدت إلى محيط المدينة بعد انتهاء الاشتباكات، وأن وحداتها رصدت مجموعة قالت إنها شاركت في الهجوم على مسافة 17 كيلومترا من سان، قبل ملاحقتها واستهدافها، وأعلن الجيش تدمير معدات للمجموعة والاستيلاء على معدات أخرى من دون نشر حصيلة منفصلة للعملية.

وتتعارض رواية الجيش بشأن بقاء المعسكر تحت سيطرته مع إعلان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين دخول مقاتليها إلى الموقع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أن المهاجمين سيطروا على المعسكر بصورة مؤقتة، ما يشير إلى دخولهم أجزاء منه خلال المواجهات قبل عودة القوات الحكومية إليه. ولا توجد حصيلة مستقلة تؤكد عدد المسلحين الذين أعلن الجيش مقتلهم.

وتقع سان ضمن منطقة سيغو التي تشهد عمليات عسكرية متواصلة ضمن عملية “دوغوكولوكو” التي تنفذها القوات المسلحة المالية ضد مواقع الجماعات المسلحة.

وفي 27 يوليو الماضي، أعلن الجيش استهداف مواقع ومناطق انسحاب للمسلحين في سايي ونيونو، الواقعتين ضمن نطاق العمليات في وسط البلاد.

كما أعلنت القوات المالية خلال أواخر يوليو تنفيذ عمليات في نيونو وديابالي استهدفت دراجات نارية ومركبة مسلحة قالت إنها مرتبطة بتحركات جماعات مسلحة، بالتزامن مع ضربات أخرى استهدفت مواقع لوجستية في شمال مالي.

وتظهر بيانات الجيش أن عملياته في سيغو سبقت هجوم سان بأسابيع، مع استمرار النشاط المسلح في المنطقة رغم الضربات الجوية والبرية.

وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين نفذت في 4 يوليو سلسلة هجمات على مواقع للجيش امتدت إلى غاو وأغيلهوك وأنيفيس وسيفاري وكينيوروبا، وأعلنت السيطرة على عدد من المواقع، بينما قال الجيش إنه قتل 20 مسلحا في سيفاري و6 في غاو خلال التصدي للهجمات.

النيجر وتشاد ومالي وبوركينا فاسو تنخرط في مبادرة لتعزيز وصول دول الساحل للمحيط الأطلسي

اقرأ المزيد