20 سبتمبر 2026

أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وجود اليورانيوم والليثيوم والكوبالت في البلاد، بالتزامن مع مساعي مقديشو لتطوير قطاع التعدين واستقطاب الاستثمارات.

وقال شيخ محمود، وفق ما نقله موقع “الصومال الآن”، إن عمليات الاستكشاف والمسوح أكدت وجود هذه المعادن في الأراضي الصومالية، مشيراً إلى أهميتها في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والصناعات المرتبطة بالبطاريات.

ويأتي الإعلان في وقت تعمل فيه الحكومة الصومالية على تطوير قطاع التعدين واستقطاب الاستثمارات في الموارد الطبيعية، باعتباره أحد القطاعات التي يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن حجم الاحتياطيات أو مواقعها أو الكميات القابلة للاستخراج تجارياً، وهي عوامل تحدد القيمة الاقتصادية الفعلية لهذه الموارد.

ومن المتوقع أن يثير الإعلان اهتمام شركات ومستثمري التعدين، بالتزامن مع جهود الحكومة لتطوير الأطر القانونية والتنظيمية الخاصة باستغلال الموارد المعدنية.

وفي سياق متصل، افتتح الرئيس الصومالي، السبت، مؤتمر تمويل التنمية في الصومال بالعاصمة مقديشو، بمشاركة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال ومديري شركات في القطاع الخاص وشركاء التنمية.

وناقش المؤتمر فرص واحتياجات تمويل التنمية، مع التركيز على سبل انتقال الصومال من مرحلة التعافي وإعادة البناء إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وأكد شيخ محمود أن الحكومة الفيدرالية تولي أولوية لتمويل التنمية المستدامة وتعزيز الإنتاج المحلي وتقوية دور القطاع الخاص، مشيراً إلى أن “الرؤية الوطنية 2060” تمثل مساراً طويل الأمد لتحقيق اقتصاد متنامٍ وتنمية مستدامة.

وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب استثمارات استراتيجية في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والطاقة والبنية التحتية والقطاع التجاري.

وفي سياق منفصل، قال رئيس مجلس الشعب الصومالي عبد القادر محمد نور إن أعمال القرصنة أضرت بسمعة الصومال والثقة في أمن مياهه الإقليمية، وأسهمت في زيادة تكاليف النقل البحري والتأمين وحماية السفن.

وأضاف أن القرصنة أثرت على الاقتصاد الصومالي والمجتمعات الساحلية والصيادين وحركة التجارة الدولية عبر المياه الصومالية، مشيراً إلى أن دراسة للبنك الدولي قدرت تكاليف القرصنة على الاقتصاد العالمي بنحو 18 مليون دولار سنوياً خلال الفترة التي شملتها الدراسة.

وأكد نور مسؤولية الصومال الوطنية والتزاماته الدولية بمنع استخدام أراضيه ومياهه كمراكز لتنفيذ أعمال القرصنة والاختطاف وغيرها من الجرائم البحرية، مشيراً إلى الإجراءات التشريعية التي اتخذها البرلمان الفيدرالي لتعزيز مكافحة القرصنة.

وشدد على أن القوانين وحدها لا تكفي للقضاء على القرصنة، داعياً إلى تطبيقها بفاعلية وتعزيز المؤسسات الأمنية وحماية السواحل، إلى جانب توفير فرص اقتصادية للمجتمعات الساحلية.

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الصومال ودول المنطقة والشركاء الدوليين، مؤكداً أن أمن وإدارة المياه الصومالية يمثلان مسؤولية أساسية للدولة، وأن مكافحة القرصنة ترتبط بإعادة بناء مؤسسات الدولة وحماية السيادة والموارد الطبيعية وتأمين حركة التجارة الدولية.

إثيوبيا تعين سفيراً في أرض الصومال في خطوة تصعيدية ضد مصر

اقرأ المزيد