10 أغسطس 2026

انطلقت في بنغازي، اليوم الأحد، محاكمة المتهمين في قضية انهيار سدي وادي درنة خلال إعصار دانيال عام 2023، بحضور واسع من ذوي الضحايا.

وبدأت جلسات المحاكمة داخل إحدى قاعات محاكم مدينة بنغازي، بحضور أكثر من 90 شخصاً من أهالي الضحايا، إلى جانب وسائل إعلام لتغطية مجريات القضية، وفق مصدر قضائي ليبي.

وشهدت قاعة المحكمة ازدحاماً بسبب الإقبال الكبير من ذوي الضحايا، فيما اضطر 11 مواطناً من مدينة درنة إلى الوقوف لعدم توافر مقاعد شاغرة.

وأدخل المتهمون إلى قفص الاتهام مع بدء الجلسة، قبل أن تستمع هيئة المحكمة إلى شهادات عدد من شهود العيان والناجين من الكارثة.

وكان من بين الشهود عدد من الشباب الأيتام الذين نجوا من كارثة “عمارة الأوقاف” في درنة، حيث قدموا شهادات بشأن اللحظات التي سبقت انهيار السدين وما أعقبه من اجتياح مياه السيول لأجزاء واسعة من المدينة.

وتتعلق القضية بالمسؤوليات والوقائع المرتبطة بكارثة إعصار دانيال وانهيار سدي وادي درنة، وسط اهتمام من أهالي المدينة والرأي العام الليبي بنتائج الإجراءات القضائية وما ستصدره المحكمة بشأن المتهمين.

ووقعت الكارثة في 11 سبتمبر 2023، عندما ضرب الإعصار دانيال مناطق واسعة من شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول في انهيار سدي وادي درنة، ما أدى إلى اندفاع كميات كبيرة من المياه باتجاه المدينة.

وأدت السيول إلى تدمير أحياء ومبانٍ وطرق وجسور، وجرف عدد كبير من السكان إلى البحر، فيما أعلنت السلطات الليبية سقوط آلاف القتلى والمفقودين، لتصبح الكارثة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية في تاريخ ليبيا الحديث.

ولا تزال جلسة المحاكمة مستمرة، وسط ترقب لما ستصدره هيئة المحكمة من قرارات في ختام جلسة اليوم.

قتيلان وجرحى في اشتباكات مسلحة بمدينة الزاوية غرب ليبيا

اقرأ المزيد